#سطات: “التهجم” على أطر خلية اليقظة الصحية المكلفة بتتبع و رصد كورونا بالمدينة.

موند بريس/ذعبدالحق المودن

عاش المركز الصحي الحضري #الأطلس بحي علوان شرق المدينة و معه أطر و موظفي خلية اليقظة الصحية المكلفة بالكشف رصد و تتبع فيروس كورونا و معهم العشرات من المرضى و المرضى المحتملين رعبا حقيقيا بعد تهجم أربعة أشخاص على المؤسسة الصحية و الإعتداء على الفريق الطبي بها..!!
و في تفاصيل الحادث فقد كان فريق الخلية الصحية مرابطا صباح اليوم 13 غشت و كعادته منذ تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس شهر مارس المنصرم منهمكا في عمليات الكشف التي همت عناصر القوات المساعدة و التي كُشف خلالها على 31 عنصرا منها و كذا لاعبي فريق النهضة السطاتية و التي كُشف أيضا على 22 من أفرادها إضافة إلى بعض المخالطين من إصابات سبق الكشف عنها ضمن عشرات المخالطين الذين ينتظرون حتى حدود الساعة الحادية عشرة قبل أن يفاجئ الجميع طاقم طبي و مرتفقين بأربع أشخاص لا تبدو عليهم آثار “الجنوح” ينتهكون حرمة المؤسسة و يخرقون التدابير الإحترازية الصحية بمكان يتم فيه الكشف عن الإصابات و يتهجمون على الطاقم الطبي بالسب و الإعتداء الجسدي بدعوى رفضهم “توقيع وثيقة”..!!! هذا الحادث الشاذ خلق نوعا من الاضطراب داخل الفضاء الصحي حيث عمت الفوضى و هرب المرتفقون و عُلِّقت خدمات المركز خاصة بعد الإعتداء المباشر على أحد الممرضين و تقطيع بزته الواقية (الصورة) كما أعاد إلى الأذهان صورة الوضع القاتم لما تتعرض له الأطر الصحية من تجاوزات و اعتداءات بمختلف تراب المملكة و التي لا تعدو كونها إهانة للإدارة الصحية المغربية و مساسا بمصالحها و عدم اعتراف و تبخيس لخدماتها..!!
حادث التهجم على الأطر الصحية بخلية اليقظة المكلفة بتتبع كوفيد-19 بالمركز الصحي الأطلس بسطات و الذي زاد من ضيم و غبن جنود الخطوط الأمامية للمواجهة خاصة في ظل غياب التحفيز و تعليق رخصهم و عطلهم السنوية حادث التهجم هذا يوازيه تهجم آخر من نوع آخر على أبواب و مكاتب المندوبية الإقليمية للمصابين و المخالطين بدعوى طلب النتائج أو طلب كشف عن الفيروس أمام صمت تام للسلطات رغم ما يحمله هذا “التهجم” على الإدارة و على العاملين بها من أخطار الإصابة أو العدوى في وقت المندوبية لها مخاطب وحيد فيما يتعلق بالنتائج و التطورات..!! يتهجمون على الإدارة في وقت كان عليهم التواصل مع السلطات المختصة المكلفة بحصر و توجيه الحالات المصابة و المختلطة..!! و مالم تعمل السلطات على حماية المراكز و الأطر الصحية فستظل هاته المؤسسات الحائط القصير الذي “ينط” عليه كل من هب و دب و كأنها قطاع لا علاقة له بالإدارة المغربية..!!
من قلب الحدث : ذ. عبد الحق المودن

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + 1 =