سخط اعلامي دولي وضغوط على قادة البوليساريو بعد اعتقال ثلاثة معارضيين

موند بريس : هشام قرشال

وجهت العديد من المؤسسات الدولية والهيئات العالمية اتهامات لقادة البوليساريو وحليفها الجزائر بانتهاك حقوق الانسان والاختطاف القصري والتعديب بعد اعتقال ثلاتة معارضيين ويتعلق الامر بكل من المدونيين مولاي بوزيد وفاضل بريكة الدين كان عضويين بالحركة المنشقة المبادرة من اجل التغيير كما ثم اعتقال الناشط والمدون الصحرواي محمود زيدان مؤسس منتدى الشباب الصحراوي من اجل الحل الذي كان معروفا بمعارضتة لسياسة الجبهة من خلال انتقاداته الاذعة وفضحة لممارسات قادة البوليساريو على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك .
موقف صعب لم تكن تتوقعه الجبهة بعد الزلزال الاعلامي والضغوط الدولية من الجمعيات العالمية والهيئات الدولية التي تعني بحقوق الانسان حيث وجهت اتهامات للجبهة بانتهاك صارخ للحقوق الافراد حيث وجهت منظمة هيومان رايت ووتش من خلال بيان قوي اصدرته يوم 16يوليو الماضي يتحدت عن ارتكاب جرائم تعديب واعتقال في حق معارضيين وتوجيه تهم بالخيانة واستنطاقهم تحث التعديب معصومي العيننين وهو الامر الذي احرج ممثل الجبهة في الولايات المتحدة عند توجيه هذه الاتهامات الية جعلة ردوده تتناقض مع تصريحات قادته الدين اظهر غياب التنسيق بينهم وبين ممتلهم التخبط وحجم الصدمة من هذا الزلزال الاعلامي فقد اتضحت المزاعم الوهمية التي كانت الجبهة تتشدق بها كون المغرب لا يحترم حقوق الانسان وظهر جليا للعالم الوجه الحقيقي لحكم مرتزقة البوليساريو الدين يحاربون الانتقادات الاذعة لسياستهم بالاعتقالات والتعديب والقتل. الامر الذي جعل العديد من الحلفاء المقربيين للجبهة يوجهون انتقادات لاذعة جراء هذه الاعتقالات خصوصا في امريكا الجنوبية والولايات المتحدة فقد عبرت عدة شخصيات عن استهجانها وسخطها لسياسة قادة الجبهة وعدم احترامهم لحقوق الانسان من خلال ارتكاب خروقات بحق الضحايا والمعتقليين وقد حدرت هذه الشخصيات الجزائر من اي انتهاك لحقوق المعارضيين الصحراويين على اراضيها وعن دورها في غض الطرف عن هذه الانتهاكات التي تسمح للقادة البوليساريو بالقيام بهاته الانتهاكات على الاراضي الجزائرية وبالقيام بسياسة المضايقات والترهيب ضد المعارضيين وسجناء الرأي في تندوف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 1 = 5