ساكنة سيدي بنور تستحسن التحركات الأمنية المدروسة والجادة لرجال الأمن الوطني بالمنطقة

موند بريس/رفيق خطاط

حملت القوات الأمنية للأمن الوطني بسيدي بنور على غرار باقي المدن المجاورة لها مسؤولية محاربة الجريمة بشتى أنواعها وخصوصا تجار المخدرات والخمور والسرقة .

وهي مسؤولية تتطلب تضحية عالية على مدار الساعة بدون إنقطاع زيادة على ذلك مسؤولية إستباق الأمن بالمنطقة  وفي هذا الصدد ؛ و منذ تدشين مقر المنطقة الأمنية بإقليم بسيدي بنور عرفت المدينة عمليات أمنية مكثفة لرجال الأمن الوطني والتي أضفرت عن عمليات توقيف لعصابات أغلبها عصابة ترويج المخدرات في سنة 2020.

وفي هذا الإطار قام رجال الأمن الوطني بسيدي بنور خلال سنة 2019 بالقبض على عدد كبير من المتهمين والذين يتوزعون ما بين  تجار المخدرات ولصوص وقطاع طرق وبائعي الحشيش وماء الحياة وأصحاب السوابق العدلية والإعتداء على حياة المواطنين وسلب حاجياتهم .

كما قام الأمن الوطني أيضا بمطاردة  الكثير من تجار الماحيا والمخدرات واللصوص لكن بفضل المجهودات الجبارة والمتواصلة لعناصر الأمن الوطني الساكنة تحس بالأمن والأمان،  فشكرا للأمن الوطني على قيامهم بالواجب والسهر على أمن وراحة المواطنين بمنطقة سيدي بنور.

وفي سياق الحدث، فإن ساكنة سيدي بنور استحسنوا هذه التحركات الأمنية المدروسة والجادة، ذات طابع الاحترافي، معبرين عن ارتياحهم للمجهودات الجبارة التي تقوم عناصر الامن من أجل توفير الأمن و الطمأنينة لهم ولأسرهم وممتلكاتهم، حيث باتت المنطقة تعرف تراجعا كبيرا في عدد الجرائم المرتكبة بسبب التدخلات الاستباقية لعناصر الامن و حملاتهم التمشيطية في النقط السوداء وسدود أمنية ، و هذا ما يضاعف من مجهودات الامن الوطني.

يأتي هذا رغم الخصاص المهول في الوارد البشرية واللوجيستيكية التي أصبحت في حاجة ماسة لتدخل الجهات المعنية من اجل تعزيز الأمن العام بصفة أكبر بالمنطقة .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + 5 =