سائق طاكسي من الحجم الكبير يتورط في اختطاف فتيات ونساء

موند بريس / محمد أيت المودن

تسبب سائق طاكسي من الحجم الكبير في هلع كبير بسلا، بعد أن تورط في اختطاف فتيات ونساء وسرقة أغراضهن تحت التهديد بالسلاح الأبيض، قبل أن تنجح فرقة مكافحة العصابات في وضع حد لنشاطه الإجرامي.

و وفق  مصادر اعلامية،  فإن المتهم، كان يستغل بقاء ضحاياه وحيدات في سيارة الأجرة بمجرد نزول باقي الركاب، فيغلق أبواب سيارته أوتوماتيكيا، ويشهر سكينا في وجوههن لإجبارهن على التزام الصمت، ويغير وجهته صوب أزقة خالية من المارة بحي تابريكت والسلام، بعدها يجردهن من حليهن وأموالهن وهواتفهن المحمولة ويفر صوب وجهة مجهولة.

وتسبب المتهم في حالة استنفار أمني بسلا، بعد أن تقدمت امرأة في عقدها الخامس بشكاية معززة بشهادة طبية، تفيد فيها أنها ضحية اختطاف وسرقة بالعنف من قبل سائق سيارة أجرة من الحجم الكبير، بعدها تقدمت شابة في الثلاثينات من العمر بشكاية في الموضوع، وتقدمت طالبة بكلية العلوم بسلا، بشكاية أخرى أفادت فيها أنها ضحية اختطاف وسرقة من قبل المتهم نفسه.

وحامت الشكوك في البداية أن يكون المتهم يستعمل سيارة أجرة مزورة، لتسند مهمة فك لغز هذه الجرائم إلى فرقة محاربة العصابات بالأمن الإقليمي بسلا، إذ استمع مسؤولوها إلى الضحايا، فتبين لهم أن المتهم ينفذ جرائمه بأزقة محددة بحي تابريكت والسلام، فانتقلت فرقة أمنية رفقة ضحية إلى زقاق، فعاينت وجود كاميرا مراقبة بإقامة سكنية، وأثناء الاطلاع على تسجيلها، تم الوقوف على عملية سرقة قام بها سائق الطاكسي في حق ضحية، إلا أن التصوير كان رديئا ما صعب مأمورية تحديد هويته.

وجندت مصالح الأمن عناصرها ومخبرين لتحديد هوية المتهم، وهو ما تأتى لها، إذ تبين أنه يقطن بحي الرحمة بمقاطعة تابريكت، فنصب كمينا له أمام منزل عائلته، و تمكنت فرقة مكافحة العصابات من اعتقاله بعد عودته من العمل ليلا.

وخلال الاطلاع على وثائق سيارته، تبين أن المتهم حصل على رخصة سيارة الأجرة من عمالة سلا، وبذلك أبعدت مصالح الأمن إشاعات أن منفذ جرائم الاختطاف يقود طاكسي مزورا.

وعمد المحققون إلى سحب رخصة الثقة من المتهم، قبل وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث بتعليمات من النيابة العامة.
وحاول المتهم نفي المنسوب إليه، إلا أنه بعد عرضه على الضحايا الثلاث، تعرفن عليه على الفور، وتمت مواجهته بهن، ليقر أنه من اختطفهن وسلبهن ما بحوزتهن تحت التهديد، على غرار ضحايا أخريات.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


22 + = 25