راقي العيون على خطى راقي بركان

موند بريس / محمد أيت المودن

لا حديث هذه الأيام بمدينة العيون سوى عن قضية راقي شرعي أوهم ضحاياه بفك المربوط وتزويج العانس وجلب الحبيب، فكانت كلماته في وادي والحقيقة في واد آخر بعدما استفاق الساكنة على وقع “الفضيحة” بمجرد انتشار أشرطة جنسية توثق لممارساته الشاذة في حق ضحاياه، في حين يسارع الأمن، الزمن من أجل إيقافه والبحث معه في المنسوب إليه جملة وتفصيلا.

 

الراقي المزعوم الموريتاني الأصل والقاطن بالعيون، استغل سذاجة نساء وفتيات قصدن محله من أجل التخلص مما أسموه بالسحر والمس والجن العاشق والربط إلى أن وقعن في الفخ دون ظن منهن أنّ الراقي يخفي صورة أخرى عنوانها الشذوذ.

 

الراقي وحسب المعطيات المتوفرة بين أيدينا، اعتمد أسلوب التحايل على زبوناته قبل استدراجهن واستغلالهن جنسيا بإعمال طرق ملتوية تحت يافطة الشذوذ بعد إيهامهن بعلو كعبه في مجال الرقية الشرعية إلى أن افتضح المستور بعدما خرجت مشاهد جنسية وحميمية إلى العلن تناقلتها الهواتف بالمنطقة.

 

المشاهد الموثقة، من بينها مشهد ظهرت فيه فتاة وهي عارية كما ولدتها أمها تقف للإستفادة من طقوس “التباخيرة” بعدما أوهمها بأنّ التحرر من كل “العقد” و”العكوس” يستدعي أن تكون عارية تماما.
ولم تقف ممارساته عند هذه النقطة، بل حبلت المشاهد الموثقة بالعري والجنس، قبل أن تقوم فتاة ضحية شذوذه بالتواصل مع شبان من أجل سرقة هاتفه النقال بعدما دأب على ابتزازها، مرغما إياها بالحضور كلما رغب في ممارسة الجنس معها وإلا سيكون مصيرها فضح أمرها عبر الفيديوهات الموثقة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + 2 =