رئيس الوزراء الإثيوبي يقر بارتكاب فظائع خلال القتال في منطقة تيغراي

موند بريس / محمد أيت المودن

أقر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد -للمرة الأولى- بأنه جرى ارتكاب فظائع خلال القتال في منطقة تيغراي الشمالية، كالاغتصاب، ووعد بمعاقبة مرتكبيها.

 

وقال “ارتُكبت أعمال وحشية في إقليم تيغراي… وتشير التقارير إلى وقوع فظائع، كاغتصاب للنساء وسلب للممتلكات”، دون توجيه الاتهام إلى قوات بعينها.

 

وأضاف أنه “ستتم محاسبة أي فرد من قوات الدفاع الوطني ارتكب (جريمة) اغتصاب ونهب ضد أخواتنا من أبناء تيغراي”.

 

كما اعترف آبي أحمد -للمرة الأولى أيضا- بدخول قوات من إريتريا منطقة تيغراي خلال الصراع الذي استمر 5 أشهر هناك.

 

ودأبت حكومتا إريتريا وإثيوبيا على إنكار تدخل إريتريا في الحرب، رغم صدور تقارير عن جماعات حقوقية -كمنظمة “هيومن رايتس ووتش” (Human Rights Watch)‏، ومنظمة العفو الدولية- توثق عمليات قتل مئات المدنيين على يد جنود إريتريين في مدينة أكسوم القديمة.

 

وقال آبي أحمد -في خطاب أمام البرلمان- إن الحكومة الإثيوبية أثارت اتهامات بارتكاب الجنود الإريتريين لأعمال نهب واسعة وانتهاكات حقوقية في تيغراي.

 

وأشار إلى أن “الحكومة الإريترية نددت بشدة بهذا، وقالت إن الجنود سيحاسبون إذا كانوا قد قاموا بذلك”.

 

وتحدث عشرات الشهود في تيغراي إلى رويترز عن أعمال قام بها جنود إريتريون ضد مدنيين من قتل واغتصاب جماعي وتعذيب للنساء وسلب ممتلكات المدنيين ومحاصيلهم الزراعية، وقدم بعضهم صورا لشاحنات إريترية محملة بالأدوات المنزلية.

 

المصدر : رويترز

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 27 = 31