رئيس الوزراء الأسبق ينقل إلى سجن قرب الحدود مع المغرب.

موند بريس / محمد أيت المودن

نقلت السلطات الجزائرية، رئيس الوزراء الأسبق أحمد أويحيى من سجن في العاصمة الجزائرية إلى سجن جنوب غربي الجزائر قرب الحدود مع المغرب.

وذكرت صحيفة “الخبر” الجزائرية، أنه تم نقل أويحيى إلى مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بدائرة العبادلة بولاية بشار، على بعد 1050 كيلومتر (جنوب غرب العاصمة)، وأنه وصل إليها قبل يومين، وسط تعزيزات أمنية مشددة.

وأضافت الصحيفة الجزائرية، أن كل من سلك طريق العبادلة بشار لاحظ، قبل يومين، حركة غير عادية لسيارات الدرك الجزائري، واعتقد الجميع أن الأمر يتعلق بمطاردة أو ملاحقة شبكة إجرامية، قبل أن تستقر هذه السيارات عند مدخل سجن العبادلة، ليتبين فيما بعد أن الأمر كان مجرد عملية لتحويل سجين هو الأمين العام السابق لحزب السلطة الثاني (التجمع الوطني الديمقراطي) ورجل النظام السابق القوي أحمد أويحيى.

وأوضحت ذات المصادر، أن رئيس الوزراء الجزائري الأسبق أحمد أويحيى، دخل سجن العبادلة شاحب الوجه، هزيلا، الأمر الذي فسر أن الرجل كان مصدوما من قرار التحويل ولم يكن يتوقع أن يحول إلى المدينة التي يحتفظ فيها بذكريات خاصة أثناء قيامه بالحملات الانتخابية لحزبه، فكان يجعلها محطة يحتسي فيها “الشاي الصحراوي” ويتناول فيها أكلته المفضلة “المسمن” و”المخلع”، ويدخل إليها ويخرج وسط حضور مكثف لعناصر الأمن بالزي المدني والرسمي.

ولم تشر ذات الصحيفة، إلى خلفيات التحويل إلى سجن العبادلة، قائلة في هذا الصدد، إن جهات قانونية ترجح أنه حسب ﻗﺎﻧﻮن ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﺴﺠﻮن وإﻋﺎدة الإدماج الاجتماعي ﻟﻠﻤﺤﺒﻮﺳين، تكون مؤسسة إعادة التأهيل ومنها سجن العبادلة هي مخصصة لاستقبال المساجين المحكوم عليهم نهائيا بعقوبة الحبس لمدة تفوق خمس سنوات وبعقوبة السجن، وهو ما حدث لأحمد أويحيى.

وصدر في حق أويحيى منذ شهر دجنبر الماضي أربعة أحكام قضائية في أربع قضايا فساد، تخص تهماً بمنح امتيازات ومزايا وصفقات عمومية والحصول عليها بطريقة مخالفة للتشريع، وحكم عليه فيها بالسجن لمدة عشر سنوات في قضية تمويل الحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 1 =