رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق أحمد أويحيى يفجر فضيحة من العيار الثقيل

موند بريس /محمد أيت المودن

فجر رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق أحمد أويحيى، فضيحة من العيار الثقيل، وذلك خلال جلسة النقض التي جرت اليوم بالعاصمة الجزائرية، في قضية ما يعرف بتصنيع السيارات وتمويل العهدة الرابعة.

وفضح المسؤول الجزائري البارز، الموجود رهن الاعتقال حاليا، فساد النظام الجزائري الذي تتحكم فيه عصابة جنرالات العسكر، حيث أكد أمام القاضي أنه كان يحصل على صفائح من الذهب من طرف أمراء الخليج، ليبيعها فيما بعد.

واعترف أويحيى بأنه باع 60 سبيكة ذهب قدمت كهدية للرئاسة الجزائرية، من طرف أمراء 4 دول من الخليج، وقام ببيعها في السوق السوداء بمبلغ 350 مليون دينار، وأوضح بأنه لجأ لبيع السبائك “لأن البنوك الجزائرية رفضت شراءها”، وأضاف بأنه “حوّل 600 مليون سنتيم لحساب زوجته”.

هذه التصريحات أظهرت بالملموس جزءا بسيطا من الفساد الذي ينخر النظام الحاكم بالجزائر، وهو ما مكن النخبة من مراكمة الملايير جراء متاجرتهم في مدخرات ومصالح الشعب الجزائري المقهور.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 5 =