رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام يحذر من ناهبي المال العام خلال الانتخابات المقبلة

موند بريس / محمد أيت المودن

حذر محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، الأحزاب السياسية من تزكية المفسدين وناهبي المال العام في الانتخابات المقبلة.

 

وقال الغلوسي: “المغرب مقبل على إنتخابات تشريعية وجماعية والتي لا تفصلنا عنها سوى شهور قليلة لذلك نلاحظ أن الحملة الإنتخابية قد إنطلقت بطرق مختلفة قبل  آوانها وبدأت بعض الأحزاب في إعداد لوائحها الإنتخابية وسط تجاذبات ومعارك هامشية لا تصب في جوهر القضايا الحيوية والمصيرية للوطن ذلك أن هدف هذه المعارك والحروب الصغيرة لا تتجاوز منطق الحصول على أغلبية عددية وحصد مقاعد”.

 

و اعتبر الغلوسي في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن هذا الأمر يأتي نتيجة سيادة الإفلات من العقاب، وضعف حكم القانون، وهو ما سيرفع التكلفة السياسية للفساد، وذلك بالعزوف عن الانتخابات وفقدان الثقة في المؤسسات والعمل السياسي، وسيمهد لعودة نفس الوجوه لتصدر المشهد الإنتخابي، بما له من تداعيات سلبية على المستقبل.

وأضاف الغلوسي: “مستقبل يفرض أيضا على الأحزاب السياسية عدم تزكية المفسدين وناهبي المال العام في الإنتخابات المقبلة ووضع برامج تروم الحد من الفساد والريع والرشوة الى جانب مدونة للسلوك تعزز قيم النزاهة والتطوع والشفافية في تدبير الشأن العام”.

 

وأكد أن كل المؤشرات تؤكد أننا سنخلف الموعد مع التاريخ وسنستمر في هدر الزمن والفرص وسنؤجل من جديد  قضايا التنمية والعدالة الإجتماعية، والديمقراطية وحقوق الإنسان فالذي يجري اليوم. يقول الغلوسي: “هو خلاف كل هذه الرهانات والطموحات فبعض الأشخاص الذين تحوم حولهم شبهات فساد بمن  في ذلك أشخاص أدينوا قضائيا يتهافتون للترشح للإنتخابات المقبلة نتيجة سيادة الإفلات من العقاب وضعف حكم القانون”.

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + = 9