دوري أبطال أوروبا: مانشستر سيتي يفاجئ باريس سان جيرمان بعقر الدار

موند بريس / محمد أيت المودن

انهزم الأربعاء باريس سان جرمان في عقر داره أمام مانشستر سيتي 1-2 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وكان الفريقان متعادلين قبل أن يسجل الدولي الجزائري رياض محرز هدف الفوز في الدقيقة 71 من المباراة. وتنتظر نادي العاصمة الفرنسية مهمة صعبة في مانشستر لكسب ورقة المرور للنهائي.

ولم يتمكن باريس سان جرمان الأربعاء من حسم مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ضيفه مانشستر سيتي، حيث خرج منهزما بهدفين مقابل هدف واحد.

 

وتقدم أصحاب الأرض بهدف للبرازيلي ماركينيوس (15)، ورد مانشستر سيتي بهدفين في الشوط الثاني بواسطة البلجيكي كيفن دي بروين (64) والجزائري رياض محرز (71). وشهدت المباراة طرد لاعب وسط سان جرمان السنغالي إدريسا غانا غي في الدقيقة 77.

 

وتقام مباراة الإياب في مانشستر الثلاثاء المقبل حيث يحتاج سيتي إلى التعادل فقط ليبلغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

 

وسيعول نادي العاصمة الفرنسية على مقابلة الإياب لكسب تأشيرة المرور إلى الدور المقبل، وهي مهمة تبدو في غاية الصعوبة أمام الفريق الإنكليزي الذي عرف كيف يعود إلى دياره بانتصار ثمين.

وعلق غوارديولا على أداء فريقه بقوله “في الشوط الأول لم نلعب بالطريقة التي تعودنا عليها في هذه المسابقة. في كل مرة خسرنا فيها الكرة، شكل الثلاثي نيمار-مبابي-دي ماريا خطرا”.

 

وأضاف “في الشوط الثاني أظهرنا قتالية عالية عندما لم تكن الكرة في حوزتنا. بفضل ذلك نجحنا في تسجيل هدفين. يتعين علينا أن نلعب بشخصيتنا إيابا إذا  أردنا بلوغ المباراة النهائية”.

 

أما سان جرمان الذي يمني النفس ببلوغ النهائي للمرة الثانية تواليا بعد خسارته العام الماضي أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر-1، قبل أن يقصي حامل اللقب في ربع نهائي المسابقة الموسم الحالي، فيتعين عليه الفوز بفارق هدفين، أو هدف في حال كانت النتيجة أعلى من 2-1.

 

وكانت البداية مع سان جرمان، حينما تقدم كيليان مبابي بالكرة ومرر الكرة إلى البرازيلي نيمار الذي سدد بين يدي الحارس البرازيلي إديرسون (2).

 

افتتح سان جرمان التسجيل عبر البرازيلي العائد من الإصابة ماركينيوس الذي ارتقى لركنية نفذها الأرجنتيني أنخل دي ماريا، وحولها برأسه إلى يمين إديرسون (15).

 

وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، فإن ماركينيوس سجل خمسة أهداف في آخر 12 مباراة له في دوري الأبطال.

 

وبات البرازيلي ثالث لاعب في تاريخ دوري الأبطال يسجل في ربع ونصف نهائي البطولة خلال مواسم متتالية، إذ لم يحقق هذا الإنجاز سوى البرتغالي كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد في مواسم (2011-12، 2012-13، و2013-14)، والفرنسي أنطوان غريزمان مع أتلتيكو مدريد في موسمي (2015-16 و2016-17).

كما بات دي ماريا صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة لباريس سان جرمان في دوري الأبطال منذ موسم 2003/2004 مع 17 تمريرة حاسمة.

    دي بروين خبير سان جرمان

في الدقيقة 21، كاد برناردو سيلفا يباغت الحارس الكورستاريكي خيسوس نافاس عندما لمس بصعوبة تمريرة بينية ساقطة من لكن نافاس تمكن من تحويلها إلى ركينة.

 

وحاول دي ماريا تكرار سيناريو الهدف الأول من خلال ضربة ركنية في الدقيقة 27، لكن إيدرسون كان بالمرصاد.

 

ومثلها، عاود نيمار الكرة حينما أسقط ركنية على رأس باريديس، الذي حولها إلى جانب القائم الأيمن (28).

 

وأنقذ نافاس فرصة هدف محقق للسيتي، عندما تصدى لتسديدة فيل فودن الذي وصلته تمريرة على طبق من ذهب أمام المرمى (42)، لينتهي الشوط الأول بتقدم فريق العاصمة الفرنسية بهدف نظيف.

 

وفي الشوط الثاني، كاد السيتي أن يدرك التعادل في الدقيقة 61 بمقصية من دي بروين من داخل منطقة الجزاء، علت العارضة بقليل.

 

وفي الدقيقة 64 جاء الفرج عن طريق دي بروين، عندما رفع بينية أمامية عالية من خارج منطقة الجزاء، عبرت مدافعي سان جرمان من دون أن يلمسها أحد، لتهز شباك نافاس.

 

وأصبح الدولي البلجيكي رابع لاعب يسجل في ثلاث مباريات متتالية في دوري الأبطال ضد سان جرمان، بعد الأرجنتيني ليونيل ميسي (3)، ماركوس راشفورد (3)، ونيمار قبل أن ينضم للفريق (4).

 

لم يحد هدف دي بروين من حماسة السيتي، فوجه الضربة القوية الثانية لسان جرمان بهدف رياض محرز من ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء، أسكنها إلى يمين نافاس (71).

 

وأكمل سان جرمان الربع ساعة الأخير من المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد السنغالي إدريسا غانا غايي بعد تدخل قاس على الألماني إيلكاي غاندوغان (77).

   “نملك كل المقومات”

وكاد فودين أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 87، عندما توغل في منطقة سان جرمان وراوغ المدافعين، لكن تسديدته جاءت بين يدي نافاس.

 

ولم تسفر محاولات سان جرمان في الدقائق المتبقية عن هز الشباك وإدراك التعادل، ليسقط على أرضه في انتظار مباراة الإياب في إنكلترا.

 

ورأى قائد سان جرمان ماركينوس بأن فريقه يملك الأسلحة لقلب الأمور في صالحه في مباراة الإياب بقوله “صحيح أننا تراجعنا إلى خطوطنا الخلفية في الشوط الثاني، في حين أظهر مانشستر سيتي قتالية عالية، هنا كانت تكمن الصعوبة”.

 

وأضاف “يتعين علينا أن نكون أكثر استقرارا على مدار الشوطين، يجب أن نحلل الصعوبات التي واجهناها. وجدنا صعوبة في الاستحواذ على الكرة والخروج من وسط الملعب وشن الهجمات المرتدة”.

 

وختم قائلا “نملك كل المقومات لقلب الأمور في صالحنا في مباراة العودة. يجب أن نذهب إلى هناك متسلحين بإرادة الفوز”.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 2 =