دماء الأساتذة تسيل بشوارع الرباط.

موند بريس /  محمد أيت المودن

اليس في هذا الوطن حكماء وعقلاء …

ففي الوقت الذي نتابع فيه الاوضاع اقليميا وجهويا ودوليا. أوضاع جد مكهربة … كنا ننتظر من الحكماء والعقلاء التذخل لارغام المسؤولين على فتح أبواب الحوار المباشر مع التنسيقية الوطنية والاستجابة لمطلب الإدماج المشروعة وإيقاف مخططات خوصصة التعليم العمومي ، طغى مرة أخرى منطق القمع والترهيب والتنكيل؛ حيث لجأت القوات القمعية مرة أخرى إلى استعمال العنف والقمع والضرب والسحل والتنكيل والمطاردة الليلية… مستعملة هذه المرة خراطيم الماء الباردة، والكلاب المدربة، والهراوات، وجحافيل من القوات بكل تلاوينها ليس لتحرير سبتة أو مليلية ولا لبناء مدرسة أو فتح مسلك طرقي نحو ساكنة جبال الاطلس المحاصرة ولا لتقديم مساعدات إنسانية للمحتاجين عبر ربوع المملكة وليس لتقديم عرض يشرف الوطن والمواطنين … لا لا ليس من اجل كل هذا.  ولكن من اجل قمع وترهيب المسيرة و الاعتصام السلمي الشرعي لفئة من ابناء الشعب. فرض عليها تعاقد الاذعان و الاذلال … قوات أمنية تفننت ؛ في أسالة الدماء الطاهرة لرجال التعليم ونسائه، والتنكيل بهم، ومطاردتهم في شوارع الرباط طيلة الليل الماضية. في مشهد قمعي مريع اشبه بما يقوم به السيسي وعصابته في حق الشعب المصري … مشهد سجله وتابعه العالم الحر والديمقراطي . واجهه رجال ونساء التعليم ودماء الظلم والحكرة تسيل منهم؛ بشعارات ” سلمية … سلمية ” و ” شكون حنا … ولاد الشعب … شكون هوما … ولاد الشعب “؛ مشهد ليلي منقطع النظير امتزج فيه صمود وبطولة المحتجين وايمانهم بمشروعية مطالبهم. بتفنن القوات الأمنية في أساليب القمع. لم ينج منه حتى بعض ممثلي وسائل الإعلام الأحرار في محاولة لتنيهم على  مغادرة الميدان وعدم نقل حقيقة ما جرى .الأحداث التي تناقلتها بكثافة مختبف الوسائط الإجتماعية بتذمر كبير..

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


74 + = 81