دقائق معدودة من الأمطار كانت كافية لتعري واقع البنية التحتية بالمحمدية

موند بريس/عبدالله بناي

عرفت مدينة المحمدية مساء اليوم الأربعاء هبوب عاصفة رعدية قوية، مصحوبة بأمطار غزيرة جدا دامت لزهاء 30 دقيقة، كانت كافية لغرق أكبر أزقة وشوارع المدينة، خاصة الأحياء المتواجدة في المنحدرات.
في هذا السياق، انتقد مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ومجموعة من المواطنين ،تعامل السلطات المحلية مع هذه الزخات المفاجئة، متسائلين “كيفاش غادي ندوزو فصل الشتاء وهاد النقيطات ديال الشتاء غرقونا”.


وطالب النشطاء بوضع خطط استباقية لتدبير فصل الشتاء، محملين الجهات المسؤولة ما يمكن أن توقعه التساقطات المطرية من الخسائر في حالة غرق المدينة مستقبلا.
حيث لجأ السكان إلى بث فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتهمون الجهات المختصة بإهمال هذا الأمر، وعدم القيام بالصيانة المعتادة لقنوات الصرف الصحي، لتفادي تسجيل مثل هذه الكوارث، إلى ذلك، لم تسجل أية خسائر بشرية في حين سجلت خسائر مادية في ممتلكات بعض السكان.

التساقطات المطرية سبقها تحذير لمديرية الارصاد الجوية ، يبدو أن السلطات المحلية و المجالس المنتخبة المحلية لم تعره اي اهتمام ، للقيام بالتدخلات الأزمة لانقاذ البنية التحتية التي لم تصمد اكثر من دقائق معدودة ، معرضة المدينة لفيضان حقيقي

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 3 =