“درابور” قصة صمود في وجه الغول

موند بريس

منذ سنتين عشرات من المقالات، سالت مدادها حول شركة جرف الموانئ درابور، بعد تحالف جهات من أجل إغلاق أبوابها ودفعها نحو الافلاس.
اليوم وردا للاعتبار، يمكن القول أن درابور استطاعت الصمود أمام الغول، استطاعت أن تصمد بفضل القيادة الحكيمة لرئيس مديرها العام الدكتور مصطفى عزيز.
ليس من السهل أن تصمد في وجه مافيا الرمال وملايين الدراهم التي صرفتها من أجل حملة منظمة وموزعة الادوار بين بعض الجمعيات الاسترزاقية وبعض الأقلام المأجورة (تيليبوتيك).
ليس من السهل أن تصمد أمام الادارة التي رفضت تجديد رخص جرف رمال المصبات، لكن الضربة كانت قاضية للوزير اعمارة عندما نطقت هيئة الحكم ببطلان قرارته بخصوص مصب واد أم الربيع.
ليس من السهل أن يقف كل هؤلاء في وجهك، والشركة على حافة الافلاس، حيث قرار الوزير اعمارة بوقف رخص جرف الرمال كلفتها ازيد من مليار ونصف درهم، واستطاعت أن تقف ويتحرك أسطولها من جديد، وتعود الحياة تدريجيا.
الكل داخل مجموعة درابور صفق للرئيس المدير العام، على حنكته في اخراج الشركة من عنق الزجاجة… الكل تابع رسالته لمهندسي ومستخدمي المجموعة، عندما زف لهم خبر الاطاحة بالوزير اعمارة بادارية الرباط. الرسالة حملت الشق المشرق للمجموعة وغرست الايجابية ليطمئن بال الأجراء.
درابور اليوم تدشن لعهد جديد، وكما يقول المغاربة “الضربة لمتقتلك لتقويك” هذا ما ما جرى للمجموعة الرائدة في جرف الموانئ والمصبات.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


42 + = 52