خسائر فادحة و إصابات متفاوتة تمنح التفوق لجماهير الرجاء على حساب ممتلكات مدينة خريبكة و النواحي

مونـــــــــد بريـــــــــس / معاذ بوعدين

تفاءل الجمهور المغربي خيرا بعودته إلى الملاعب بعد سنتين من الغياب بسبب فيروس “كورونا”، وساد الاعتقاد، في الأوساط الرياضة، أن صفحة جديدة فتحها الجمهور المغربي في علاقته مع المدرجات، لكن أحداث الشغب المتكررة بعد عودة الجماهير أظهرت أن شبح هذه الآفة مازال مندسّا ومتخفيا بين بعض جماهير الفرق الوطنية.

عادت أحداث الشغب، من جديد، لتعكر صفو المنافسة في كرة القدم الوطنية، ولتؤكد أن هذه الظاهرة، كانت ومازالت مستمرة، متخفية بين فئة من جماهير بعض الفرق الوطنية.

وكانت مباراة الرجاء البيضاوي و مستضيفه سريع واد زم ، يوم أمس الأحد 16 ماي 2022، في ملعب الفوسفاط بمدينة خريبكة ، شهدت، عقب نهايتها، أحداث شغب خطيرة، نتج عنها “إلحاق خسائر مادية بالعديد من مرافق الملعب، وإضرام النار ، ملثمون مسلحون سطو على المحلات التجارية وروعوا المواطنين والاسر الآمنة في بيوتها وخربوا وسرقوا ممتلكاتهم واعتدوا على رجال الامن واضرموا النيران في محاصيل زراعية وخربوا العديد من المرافق العمومية بكل من خريبكة والمفاسيس وبوجنيبة والكارة..
وتعييب و تكسير المركبات ما بين مركبات تابعة للشرطة وسيارات أخرى في ملك الخواص كانت مستوقفة بالفضاءات الخارجية للملعب”
كما توضح ذلك الفيديوهات المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي و التي توثق هذه الاعتداءات .

في إنتظار تدخل الجهات المعنية و على رأسها الجامعة الملكية لإجاد حل جذري لظاهرة شغب الملاعب و اعترض ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على ازدواجية المعايير وسياسة “الكيل بمكيالين” التي تتعامل به الجامعة الملكية لكرة القدم بعد فرضه عقوبات على عدة فرق و توقيف جماهيرها من ولوج الملاعب مما تسبب في تراجع أدائها و تسبب في خسائر مادية في مداخيل هذه الفرق بسبب “الويكلو” المفروض على جماهيرها ، مقابل تجاهله لما فعلته وتفعله جماهير أخرى من شغب و إعتداء على الغير و ممتلكات المواطنين و ترويع أمنهم .
مما يجعلنا أمام شغب من نوع أخر ، هو شغب المسؤولين على الجامعة الوصية شغب المكاتب المكيفة ، شغب أصحاب القبعات السياسية و إرضاء الخواطر و التفكير في خزانات إنتخابية من منابع المدرجات الوطنية .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 44 = 52