حملة انتخابية سابقة لأوانها تجر شابا للتحقيق بشبهة تعريض الأطفال للخطر وخرق حالة الطوارئ

موند بريس :

فتحت عناصر مصالح مفوضية الشرطة أول أمس السبت،تحقيقا مع شخص ضبط ينقل العشرات من الأطفال القاصرين بشكل مكتض داخل سيارة مخصصة للنقل المدرسي،بدون احترام شروط السلامة الصحية المتطلبة للحماية من انتقال عدوى فيروس كورونا19،لا سيما وأن الوباء في مراحله الخطيرة حسب منظمة الصحة العالمية.

وأكدت مصادر موثوقة أن مصالح الشرطة بمفوضية مديونة،تفاعلت مع إخبارية تفيذ بأن شخصا يقود حملة انتخابية سابقة لأوانها عن طريق استغلال ممتلكات عامة وهي عبارة عن سيارة خاصة بنقل التلاميذ،وحاول توظيفها في نقل الأطفال القاصرين في خرجات للبحر،بدون مراعاة شروط السلامة الصحية وبدون التوفر على ترخيص من السلطات،وبدون حماية الأطفال من التعرض للخطر.

وأضافت مصادرنا أن عناصر الشرطة وتفاعلا مع الإخبارية الواردة على قسم المواصلات بمفوضية الشرطة،حلت على وجه السرعة لعين المكان وضبطت المتزعم لهذه الخرجات الترفيهية،في حالة تلبس بتكديس الأطفال القاصرين في سيارة للنقل المدرسي وتم اقتياده من أجل التحقيق معه في المنسوب إليه،كما قامت باقتياد سيارة النقل المدرسي و ركنها بالقرب من مفوضية الشرطة،وتم الاتصال بالنيابة العامة المختصة لأخذ تعليماتها في الوقائع المعروضة عليها.

ونوهت فعاليات المجتمع المدني وجمعيات حقوقية بتفاعل مصالح الشرطة بمديونة،مع النداءات الواردة عليها والاستجابة الفورية لها،للحد من السلوكات والظواهر الإجرامية في نظر القانون،مشيدين بحسن تواصلها مع المواطنين والاستجابة لنداءاتهم عبر التدخل الفوري لسيارة النجدة وعناصر الصقور.

واعتبر متتبعون أن ما قام به منظم هذه الخرجة الترفيهية يشكل من وجهة نظر القانون جريمة تعريض حياة الغير للخطر،لا سيما وأن المتضررين أطفالا قاصرين،بالإضافة إلى التحريض على خرق حالة الطوارئ،والاستهتار بالصحة العامة والقيام بشاط يتطلب ترخيصا من الجهات الإدارية المعنية.
وأوردت مصادر مقربة أن جمعيات الآباء وأولياء الأمر،بادرت إلى التبليغ عن وجود حافلة على الساعة الواحدة زوالا يومه السبت 3 يوليوز 2021 تحمل مجموعة من الأطفال القاصرين دون ترخيص من أولياء أمورهم أو إخبار للسلطة،وانتظار الحصول على إذنها،باشتراط تطبيق التدابير الاحترازية والصحية المتطلبة مع حصر العدد في حالة ما إذا تم الترخيص بهذا النشاط،وبدون اكتراث للقوانين والقرارات الحكومية،قام المشتبه فيه بملء الحافلة عن آخرها بالأطفال في خرق سافر للتدابير الاحترازية لحالة الطوارئ الصحية معرضا بذلك حياتهم للخطر،تشير اصابع الإتهام أن المشتبه فيه ينوي الترشيح للانتخابات ولا تربطه علاقة بالعمل الجمعوي بل تم انتقاؤه من طرف أحد الأحزاب وتم تكليفه بالقيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها لاستمالة أصوات الناخبين واستغل العطلة الصيفية للتلاميذ لتكون مطية يركبها في حملاته الانتخابية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


10 + = 16