حكاية تتويج المغربي خالد السكاح بذهبية أولمبياد برشلونة المثيرة للجدل

قبل 28 سنة من اليوم توج خالد السكاح بذهبية سباق 10000 متر في أولمبياد برشلونة 92 بعد أحداث مثيرة.

قبل بداية السباق كانت الترشيحات تصب في اتجاه أن الصراع على اللقب سينحصر بين اسمين اثنين، المغربي خالد السكاح والكيني ريتشارد شيليمو .
وفعلا منذ البداية سيطر العداءان على السباق وانفردا بمقدمة السباق في حدود الكيلومتر السادس، وعند اللفة العشرين (قبل خمس لفات من النهاية) وقع الحادث الغريب الذي كان سيُفقد السكاح لقبه، عندما حاول السكاح وشيليمو تجاوز المغربي حمو بوطيب بلفة كاملة، صعد الأخير من وثيرة ركضه وبدأ في مضايقة العداء الكيني بحركات ومناورات مفضوحة دعت برئيس اللجنة الفنية بالإتحاد الدولي كارل غوستاف إلى الدخول للمضمار ومحاولة إيقاف حمو بوطيب وإخراجه من السباق، لكن بوطيب لم يستجب لرئيس اللجنة الفية وتابع مناوراته، وعلى بعد 200 متر من خط النهاية توقف بوطيب عن الركض بينما أسرع السكاح وانفرد بالمقدمة ليدخل في المركز الأول بفارق سبعة أمتار عن شيليمو وذلك وسط سخط كبير من الجماهير الإسبانية المحتشدة.
إزاء هذه الأحداث اجتمعت لجنة الاحتكام المكونة من أعضاء الإتحاد الدولي لألعاب القوى وقررت إقصاء خالد السكاح وشطب نتيجته بدعوى تلقيه مساعدة خارجية من مواطنه بوطيب. بعد هذا القرار أسرع الوفد المغربي بقيادة عزيز داودة إلى تقديم احتجاج رسمي للجنة الاحتكام. وبعد 14 ساعة من نهاية السباق وبعد أخذ ورد ومشاهدة تسجيل السباق عدة مرات تراجعت اللجنة عن قرارها وثبتت فوز خالد السكاح بالميدالية الذهبية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 4 =