حــاويات الأزبال بسيدي بنور..بين سوء التوزيع وعبث المواطنين “”حاويات الأزبال شارع عبد الرحمان الدكالي كنمودج””

موند بريس/رفيق خطاط

يعتبر قطاع النظافة و تطهير النفايات الصلبة من القطاعات الحيوية في المدن لما يوفره من خدمات لتخليص المدينة من نفاياتها الصلبة .

و قد دأبت الجماعات الحضرية على تكليف شركات للقيام بهذه المهمة في إطارما يسمى بالتدبير المفوض و سيدي بنور كمدينة لم يشذ مجلسها الحضري عن هذه القاعدة ، حيث فوض لإحدى الشركات القيام بهذه المهمة وفق دفتر تحملات يحدد ما لها و ما عليها .

لكن المتتبع لأحوال المدينة يصاب بالذهول عندما يرى أن الشركة أخذت هذه المهمة منذ مدة ليست بالطويلة ،تستعمل حاويات أزبال أصابها التلف و تزداد صدمته عندما يلاحظ أن المجلس البلدي لا يحرك ساكنا أمام هذا الإخلال بواجب بسيط من التزامات الشركة وفق دفتر التحملات .

كما يزيد النقص في الحاويات تشوه المجال البيئي، نتيجة لجوء السكان إلى رمي هذه الأزبال بشكل عشوائي وإفراغها مباشرة على الأرض، حيث تصبح مرتعا للكلاب الضالة والقطط التي تلجأ إلى الأكوام لتقتات منها، ناهيك عن ما يقوم به أشخاص تعودوا على التجول والتردد بشكل يومي على هذه الأماكن يبحثون وسط هذه الأكوام من الأزبال عن أشياء قابلة للبيع أو عن الفضلات المتبقية من الطعام يحملونها معهم غالبا ما يستغلونها في تغذية المواشي،كما يتم احيانا الفتك بها وتكسيرها من طرف المخربين والمنحرفين،حيث تتحول من وعاء لتجميع الأزبال الى جزء من القاذورات. وهو وضع بات يشكل خطرا بيئيا بسبب انتشار الذباب والحشرات باختلاف أنواعها التي تهاجم بيوت المواطنين، بالإضافة إلى انبعاث الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وتقلق راحة السكان.

بعض حاويات الأزبال بسيدي بنور،لم تعد تلبي حاجيات السكان بتجميع القمامة وتنظيم قطاع النظافة وتدبيره بشكل معقلن،وإتاحة الفرصة لعمال نقل النفايات بالقيام بواجبهم بشكل افضل،وذلك بسبب سوء توزيع هذه الحاويات،والتي نجدها بقدر كاف في حي بعكس احياء وشوارع أخرى حيث الخصاص واضح.

فمن يضع حدا لإخلال شركة النظافة بسيدي بنور بالتزاماتها ؟ و هل ستتدخل الجهات المسؤولة على القطاع لإرجاع الأمور إلى نصابها ؟


قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 68 = 69