حزب التقدم والاشتراكية يحذر أخنوش من تداعيات استمرار ارتفاع الأسعار

موند بريس / محمد أيت المودن

نبه حزب التقدم والاشتراكية حكومة عزيز أخنوش إلى ” المخاطر الجدية لجمودها السياسي، وعدم تحركها الناجع، ووقوفها موقف المتفرج إزاء تدهور القدرة الشرائية للمغاربة”.

 

وأثار حزب “الكتاب” خلال اجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، انتباه الحكومة “إلى أن الوضع الاجتماعي مرشح لمزيد من التفاقم، بالنظر إلى التداعيات المتواصلة للجائحة، اقتصاديا واجتماعيا، وبفعل استمرار اضطرابات الأسواق الدولية، والارتفاع المطرد لكلفة المعيشة، وبسبب الجفاف وآثاره السلبية، وكذا نفقات الأسر بمناسبة عيد الأضحى والفترة الصيفية، والتي ستليها نفقات إضافية، قريبا، بمناسبة الدخول المدرسي”.

 

وجدد الحزب، حسب البلاغ الذي نشر على موقعه الرسمي “التأكيد على اقتراحاته التي من شأنها التخفيف من لهيب أسعار المحروقات، ودعم القدرة الشرائية، والإسهام في ضمان الأمن الطاقي لبلادنا من خلال، بالخصوص، إعادة تشغيل مصفاة لا سامير انطلاقا من تَمَلُّكِ الإرادة السياسية لذلك”.

 

كما أضاف أنه يتطلب” تخفيض الرسم الداخلي المفروض على استهلاك المنتجات الطاقية؛ وخفض الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد؛ وإمكانية تدخل الحكومة لتفرض على شركات المحروقات المستفيدة من هذه الوضعية خفض أرباحها الفاحشة؛ وكذا إعادة توظيف جزء من المداخيل الجبائية الإضافية والكبيرة من أجل دعم أسعار المحروقات”.

 

وبحسب البلاغ فإن هذه الاقتراحات أكدت أوساط كثيرة على وجاهتها، وعلى وأنها ستسهم لا محالة، في خفض أسعار البنزين والغازوال، إذا ما تم اعتمادها من طرف الحكومة “بما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على أثمنة معظم المواد الاستهلاكية والخدمات الأخرى. كما حدث في عدد من البلدان”.

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + 1 =