حزب التقدم والإشتراكية على صفيج ساخن

موند بريس / محمد ايت المودن

يعيش حزب التقدم والاشتراكية على وقع أزمة داخلية حادة منذ الإعلان عن نتائج انتخابات الثامن من شتنبر الجاري، والتي احتل فيها مرتبة متأخرة، ما دفع قياديين إلى إطلاق مبادرة “سنواصل الطريق”، وهي المبادرة التي أعلن عدد من أعضاء الديوان السياسي للحزب دعمها والمطالبة بعقد المؤتمر الاستثنائي لانتخاب أمين عام جديد خلفا لمحمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام الحالي، والذي يحمله أصحاب المبادرة مسؤولية الأوضاع الداخلية في الحزب والنتائج الهزيلة في الانتخابات التشريعية والمحلية، فقد كشفت مصادر من داخل الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية، أن الاجتماع الذي عقدته قيادة الحزب أمس (الأربعاء) عرف مشادات بين بنعبد الله فاطمة السباعي وعز الدين العمارتي العضوان بالمكتب السياسي.

وفي هذا السياق، ذكر بلاغ صادر عن اجتماع الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية برئاسة الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله، أنه “في ختام اجتماعه، تداول المكتبُ السياسي في قضايا داخلية، واتخذ، بإجماع عضواته وأعضائه، إجراءاتٍ تأديبية في حق المعنيين بها، وذلك وفق المُقتضيات القانونية للحزب”، حسب البلاغ الذي لم يكشف عن طبيعة هذه القرارات والأشخاص المعنيين بها، فيما أسرت مصادر داخلية إلى أن الأمر يتعلق بقادة المبادرة الجديدة، ومنهم عضوان في المكتب السياسي .

في المقابل أصدرت تنسيقية مبادرة “سنواصل الطريق” بلاغا شديدا اللهجة، أدانت من خلال ما وصفته بـ “السلوك الشاذ والخطير وغير المقبول”، وأكدت “تشبث الموقعين على المبادرة بحزب التقدم والاشتراكية كإطار تقدمي، ديموقراطي، وبوحدته التنظيمية، داعية الرفيقات والرفاق بحزب “الكتاب” إلى الصمود وضبط النفس والترفع عن الصغائر”، حسب بلاغ المبادرة الذي دعت فيه قيادة الحزب إلى “التحلي بالحكمة والرزانة والمسؤولية، وعقد مصالحة شاملة لاسترجاع مناضلات ومناضلي الحزب”، وطالبتها بـ”القيام بعملية نقد ذاتي في إطار من المصارحة والمكاشفة مع الذات ومع الجماهير العريضة”، مطالبة الأمين العام للحزب، بالاعتذار وتقديم نقد ذاتي تتبعه استقالته الفورية في انتظار عقد مؤتمر استثنائي

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 1 =