حركة في صفوف الدرك الملكي من أجل نفس جديد

موند بريس / محمد أيت المودن

مواصلة لحركة التعيينات والانتقالات الواسعة التي استفاد منها، قبل أسبوعين، آلاف الدركيين والمسؤولين بمختلف السرايا والمراكز الترابية ومصالح الاستعلامات العامة وكوكبات الدراجات النارية، أفرجت القيادة العليا للدرك الملكي، نهاية الأسبوع الماضي، عن لائحة جديدة من التنقيلات والإعفاءات شملت كبار مسؤولي الدرك الملكي بالعديد من جهويات المملكة، وبعض المواقع الحساسة والكبيرة بالقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط.

وحسب معطيات تفصيلية ، فقد شملت هذه الحركة التي أعلن عنها الجنرال محمد حرمو سبعة مسؤولين كبار، همت ثلاثة جنرالات وأربعة كولونيلات كانوا يشغلون مهام قياد جهويين ونواب بكل من جهويات خريبكة، البيضاء، خنيفرة، مكناس وسطات.

وبخصوص التنقيلات والترقيات التي همت كبار مسؤولي القيادة العليا، فقد تم تعيين الجنرال دوبريكاد محمد معمر نائبا لقائد الدرك الملكي الجنرال دوكوردارمي محمد حرمو، فيما خلفه على رأس رئاسة القيادة العليا للدرك الملكي الجنرال لطفي وهو القائد الجهوي للدرك بولاية الدار البيضاء الكبرى، الذي حظي بترقية مستحقة من رتبة كولونيل ماجور إلى جنرال، كانت متوقعة من طرف كل المنتسبين لجهاز الدرك الملكي على الصعيد الوطني، بالنظر لكفاءته وخبرته الطويلة في تدبير العديد من القيادات الجهوية الكبيرة كفاس والبيضاء.

تعيين آخر مهم شهدته أهم مديرية بالقيادة العليا للدرك الملكي، وتخص قطاع الموارد البشرية والضباط والوحدة المركزية للكفاءات والتكوينات، حيث عين على رأسها الجنرال العتيريس، الذي تمت ترقيته هو الآخر من رتبة كولونيل ماجور إلى رتبة جنرال، خلال الترقيات الأخيرة التي أعلن عنها، قبل ثلاثة أسابيع تقريبا. ويتعلق التعيين المركزي الهام الذي أعلن عنه ضمن تعيينات الجمعة الماضي، بإسناد مهمة رئاسة مديرية الإعلاميات والمواصلات إلى الجنرال نصلوبي.

وفي ما يرتبط بتعيينات الكولونيلات فقد همت العملية القائد الجهوي بمكناس الكولونيل الملكوني، الذي تم تنقيله إلى ولاية الدار البيضاء الكبرى خلفا للجنرال لطفي الملتحق بالقيادة العليا بالرباط لرئاستها، وسيخلفه بالقيادة الجهوية بمكناس القائد الجهوي للدرك بخريبكة الكولونيل زريوح، فيما تم تعيين الكولونيل ناصر كسائح على رأس القيادة الجهوية للدرك بخريبكة، بعد مسار ناجح بكل من الرباط وخنيفرة، وسيخلفه بالقيادة الجهوية بخنيفرة نائب القائد الجهوي بسطات الكولونيل بلادي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الجنرال حرمو واللجنة الخاصة المكلفة بتدبير ملف حركية الضباط والمسؤولين الكبار داخل الجهاز، واصلوا حرصهم على سيادة منطق الاستحقاق والكفاءة وبياض الملفات، استنادا إلى تقارير لجان المفتشية العامة.

وكانت القيادة العليا للدرك الملكي قد أعلنت، نهاية شهر غشت الماضي، عن لائحة واسعة من التنقيلات والتعيينات الجديدة التي همت حوالي 26 مسؤولا جهويا ومركزيا، حيث تم تنقيل الكولونيل ماجور أفروخ قائدا جهويا بالقنيطرة قادما إليها من جهوية الصويرة، خلفا للكولونيل الموساوي الذي تم تنقيله وتعيينه نائبا لمدير مدرسة الضباط بعين حرودة، فيما عين الكولونيل فارس، نائب القائد الجهوي للدرك بالدار البيضاء، قائدا جهويا للدرك بالصويرة، وسيخلفه بالمنصب نفسه بالعاصمة الاقتصادية الكولونيل الهرادي. كما تم تعيين الكولونيل مطماطة على رأس القيادة الجهوية بأكادير قادما إليها من مدرسة التكوين بمراكش، وسيخلف بهذا المنصب الكولونيل العربي الذي تم إلحاقه بالمصالح المركزية بالقيادة العليا، فيما عين الكولونيل واريت نائب القائد الجهوي بطنجة على رأس القيادة الجهوية ببوعرفة، التي ألحق المسؤول الجهوي بها بالقيادة العليا بالرباط. وعين الكولونيل ماجور السموني على رأس جهوية كلميم خلفا للكولونيل الغريب، الذي أحيل على المصالح المركزية بالرباط. في حين عين الكولونيل ماجور أمغدير على رأس القيادة الجهوية بالرشيدية، التي ألحق قائدها الجهوي السابق بالقيادة العليا كذلك. وتم تم تعيين الكولونيل حسوان قائدا جهويا بورزازات قادما إليها من المصالح المركزية بالرباط، وعين ليوتنان كولونيل فتحي نائبا للقائد الجهوي للدرك بسيدي قاسم. وعرفت الحركة ذاتها تنقيلات أخرى همت ضباط سامين، جرى تعيينهم وتنقيلهم بين وحدات إدارية تابعة للمصالح المركزية بالقيادة العليا للدرك، فيما تم تعيين ضباط سامين آخرين بالوحدات المتنقلة للدرك بملوسة ضواحي طنجة ووجدة وتامسنا، وكذا مديرية الأمن العمومي التابعة للقيادة العليا للدرك الملكي.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 61 = 63