حجر صحي جديد في بلجيكا لمحاربة فيروس كورونا ،ابتداءا من يوم السبت القادم

موند بريس/ حسن مقرز/ بروكسيل

إجتمعت اللجنة الاستشارية منذ التاسعة صباحاً لمناقشة إجراءات أكثر صرامة في ضوء الارتفاع السريع في عدد الإصابات في البلاد.
وقال رئيس الوزراء “ألكسندر دي كرو”: “إرتفعت أرقام إصابات فيروس كورونا في البلاد بشكل حاد ، والمستشفيات تتساءل إلى متى يمكنها الاستمرار في هذا الوضع ، مشيراً إلى ان التطور بشكل سلبي هو الذي نراه في بلدنا ، ولكن أيضًا في البلدان المجاورة لنا ، حيث يؤدي أيضًا إلى إجراءات جديدة صارمة.”
وأضاف قائلاً: “كان هذا قرارًا صعبًا ، لكنني مقتنع بأن أي قرار آخر سيكون أكثر صعوبة”.
ووفقاً لرئيس الوزراء”: “لذلك اختارت اللجنة الاستشارية ما سماه الألم القصير: يمكن للمرء أن يسميها وقفة عيد الفصح”.
و إعتبارًا من يوم الاثنين ، ستغلق المدارس الابتدائية والثانوية أبوابها وستنتقل إلى التعلم عن بعد. في المدرسة الثانوية ، لا يزال من الممكن القيام بالاختبارات في ظل ظروف معينة. بينما يمكن لرياض الأطفال ان تظل مفتوحة.
مهن الاتصال ، مثل الحلاقين وصالونات التجميل ، سُتغلق أبوابها مرة أخرى.
ويمكن للمحلات غير الضرورية إستقبال العملاء فقط عن طريق المواعيد.
لن يُسمح للأشخاص بالالتقاء في الهواء الطلق إلا في مجموعات من أربعة أشخاص فقط لاغير، ولم يعد مسموحًا لهم بالالتقاء فيما يسمى بـ “الفقاعة الخارجية” المكونة من عشرة أشخاص.
سيظل العمل عن بُعد إلزاميًا ، وستكون هناك “ضوابط إضافية وعقوبات أكثر صرامة” للشركات التي لا تتبع التدابير.
وفيما يتعلق بالتدبير الحالي لحظر التجول سيظل ساريًا ، وسيظل مسموحًا بالرحلات غير الضرورية (داخل بلجيكا) فقط.

وأضاف رئيس الوزراء: “لقد تمكنا من إبقاء الفيروس في حالة إستقرار لأشهر ، وسنكون قادرين على التغلب على هذه الموجة الثالثة أيضًا”.وان هناك أمل أيضًا،مشيراً إلى ان عملية التطعيم تسير بشكل أسرع وأسرع.و هدفنا سيبقى “صيف الحرية.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 84 = 94