جنوب إفريقيا تواصل عداءها لمصالح المغرب

موند بريس / محمد أيت المودن

لما صعد سيريل رامافوزا إلى رئاسة جنوب إفريقيا ألمح إلى انفراجة في العلاقات مع المملكة المغربية تمهد لتحول في الموقف من ملف الصحراء، لكن يبدو أن الحزب الحاكم هو الذي يسطر الخط السياسي للرئيس ويراقبه بقوة حيث عاد في أكثر من مناسبة ليؤكد وفاءه للسلوك الدبلوماسي لسابقيه وخاصة جاكوب زوما.

 

وقال رئيس جنوب إفريقيا في خطاب أمام  يوم الأحد 31 يوليوز أمام أعضاء حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم متحدثا عن المعالم الرئيسية للسياسات العامة للجمهورية خلال المرحلة القادمة، إنهم سيواصلون التعبئة لأجل دعم جبهة البوليساريو واضعا القضية الفلسطينية والصحراء المغربية في كفة واحدة.

 

ثم أضاف متحدثا مع قيادات الحزب: “لن نرتاح والصحراء الغربية لا تزال تحت الاحتلال” حسب تعبيره.

 

ودعا إلى دعم أكبر للطرح الانفصالي الذي تحمله جبهة البوليساريو التي تعسكر بتندوف في الجزائر.

 

هذا الدعم المتواصل من جنوب إفريقيا والجزائر فرض على المغرب عودة قوية إلى الاتحاد الإفريقي مكنته من محاصرة الكثير من المناورات التي كانت تضر بمسار الملف، حيث كانت هاتان الدولتان تتحكمان في بعض الهيئات المؤثرة وأبرزها مجلس الأمن والسلم الإفريقي، كما نجحت الدبلوماسية المغربية في تحييد جنوب إفريقيا حتى لا تترأس آلية “ترويكا” التي شكلها الاتحاد لمواكبة ودعم جهود الأمم المتحدة دون تدخل مباشر.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


49 + = 55