جمعيات المجتمع المدني: لاخيار الا برحيل مدير مستشفى مولاي عبدالله بالمحمدية

موند بريس/ عبدالله بناي

قررت جمعيات المجتمع المدني بالمحمدية، تنظيم وقفة احتجاجية رابعة يومه السبت 20 فبراير 2021 أمام المستشفى، ابتداء من الساعة الخامسة مساء. ويأتي هذا الاحتجاج إثر تفاقم الأوضاع واستمرار المشاكل العديدة التي أصبح يتخبط فيها القطاع بالإقليم في ظل نهج مدير المستشفى لسياسة الهروب إلى الأمام وصم الآذان تجاه تدني الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مما جعل المنظومة الصحية بالمستشفى تعرف اختلالات وتراجعات كبيرة مست جميع المستويات الاستشفائية وشبكة المؤسسات الصحية، جعلت الشغيلة الصحية تعيش تحت ضغط كبير وهي تمارس عملها في ظروف مشحونة ومتوترة».

وحسب بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، فإن «تفاقم أوضاع الصحة، يعود إلى سوء التسيير والارتباك الحاصل في تدبير شؤون هذا المرفق العمومي بسبب استفراد المدير في التسيير واتخاذ قرارات ارتجالية وعشوائية كانت لها تداعيات وانعكاسات سلبية على المنظومة الصحية، في تهميش تام للفاعلين وللشركاء من خلال إغلاق باب الحوار في وجه الفرقاء الاجتماعيين والنقابيين ضدا على القوانين والمذكرات التنظيمية التي تدعو وتؤكد على التدبير التشاركي».

وذكر البيان، ان تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية جاء لإشعار السلطات المحلية والولائية والوزارة الوصية بأن أمور الصحة بمدينة المحمدية لا تبشر خيرا ما يستدعي التدخل العاجل لتدارك النقائص قبل استفحال الوضع..

 واستنكر المحتجون هذه الوضعية المتردية حاملين شعارات تعبر عن الحالة الكارثية التي يمر بها المستشفى في ظل تدني الخدمات التي أصبحت لا تليق بسمعة و كرامة المواطن حسبهم، مطالبين برحيل مدير المستشفى و كل مسؤول يعيق السير الحسن مع إيفاد لجنة تحقيق وزارية للكشف عن الاختلالات التي يعرفها هذا المرفق العمومي

و للتذكير، فقد عبر أطباء و ممرضون خلال هذا الأسبوع وقفتهم الإحتجاجية عن إستيائهم الكبير جراء الحالة الصعبة التي يمر بها قطاع الصحة بالمستشفى خاصة في الظرف الراهن مع إنتشار وباء كورونا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + 2 =