جمعوية ومناضلة برز بريقها بمدينة المحمدية

موند بريس/عبدالله بناي

مونى علوان سيدة بزغ اسمها في العمل الجمعوي ، وانشغلت بمرضى السرطان ،وكرست لنموذج قل نظيره ،لتسجل اسمها بمداد الفخر والاعتزاز في تاريخ النساء الخالدات بمدينة المحمدية.
هذه المرأة التي قررت أن تكون أم لكل يتيم ومحتاج ومريض،حملت مشعل العمل التطوعي لتلقن دروساً في الموازنة بين الحياة الجموعية والحياة الخاصة امرأة ظهر اسمها فجأة مع تأسيسها لجمعية أطلقت عليها اسم “جمعية تحدي وشفاء لمرضى السرطان” رفقة مناضلين من أخيار المدينة وأثقاها على سبيل الذكر المناضل الجمعوي يوسف العرگوبي الذي يحضي بثقة وازنة ومصداقية واثقة، الى جانب الأخت سعاذ داداس التي تشتغل في صمت بكل رزانة وثبات. وما تأسيسها للجمعية ليس وليد الصدفة ،وانما لمعاناتها مع مرض السرطان مرتين ، لكن صبرها وتحملها وارادتها وتحديها، استطاعت أن تهزم هذا المرض الجبان كما سمته ليتوهج نجمة فاعلة جمعوية ثائرة ومناضلة، في مدينة المحمدية. ناضلت بصمت لتنقذ مريضات منحذرات من عائلات فقيرة من براثين المرض وقساوة المجتمع وضيق الحال ،قادت السفينة بنجاح وامتياز
لم تتوقف مسيرتها هنا بل استمرت لتبادر في كل المجالات من رعاية اليتيم الى رعاية الارامل ورعاية الفقير لتبني صرحاً اخر من صروح التنمية الاجتماعية فأدخلت البسمة على قلب الفقير والمحتاج .
هذه المرأة التي ان تحدثت أبهجتك لأنها تتحدث من قلب يهتز غيرة عن منطقتها يهتز غيرة على اخوانها وابنائها وهي كلها امل في صناعة غد قريب غد عنوانه التنمية والنهضة الشاملة ،
اعذريني يا سيدتي ان قصرت في حقك وان قصرت في الحديث عن كرمك وانت الكرم ودمت للكرم وفية
امراة بالف رجل اذا ،ما طمحت الى غاية ركبت المنى ونسيت الحذر وليس غريب عليها لأنها اسم على مسمى ، كلمتها اصدق من كلمات بعض الرجال !! اذا عاهدت وفت واخلصت ، فلاتهاب المطبات والعراقيل ،مهما بلغت حياكتها وسيناريوهاتها ،وذلك بشهادة خصومها قبل زملائها ، لها شخصية قوية مكافحة وصبورة كالجمل ، تحب العمل الخيري حتى النخاع ، انخرطت في العمل الجمعوي مند ثلاث سنوات وتركت بصمة لم يتركها من سبقوها في هذا المجال بمدينة المحمدية

وتبقى أيقونة الفاعلات الجمعويات السيدة مونى علوان
هرم العمل الجمعوي بصيغة المؤنث باِمتياز، لكونها تحظى منذ سنوات بثقة المحسنين والمسؤولين المحلييين بدون منازع، حتى إشعار آخر.

ومن باب التذكير فقط، يتعين على كل من يخالجه أدنى شك في كل ما سبق ذكره، استحضار قوله تعالى سورة المطففين الآية 26 :
{وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} صدق الله العظيم.
ذلك أن هذه القامة الجمعوية البارزة والمتميزة ،السيدة مونى، أبانت طيلة مسارها الجمعوي عن علو كعبها الخلاق، وريادتها المتميزة للعمل الجمعوي محليا ووطنيا، ، مما أهلها لنيل ثقة عمليات توزيع الدعم الغذائي التضامني على الأسر المعوزة، والأرامل في وضعية هشاشة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


11 + = 19