جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل

موند بريس / محمد أيت المودن.

إهتزت منطقة ماسة ضواحي أكادير على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب ثلاثيني.

وحسب مصادر مطلعة، فإن شابين من مواليد 1990 كانا في جلسة خمرية بإحدى المنازل بدوار تكمي الجديد بماسة ، قبل أن تتطور الأمور بينهما إلى خلاف حاد, حيث عمد أحدهما إلى تعريض الضحية لاعتداء جسدي حيث وجه له طعنات بواسطة السلاح الأبيض، وهو ما تسبب في وفاته على الفور.

هذا، وفو علمها بالجريمة الشنعاء انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث تم نقل الضحية الى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي بأكادير، قبل ان يقدم المشتبه نفسه لرجال الدرك الملكي حيث تم إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 61 = 71