جديد ملف ” بنت الكوميسير “

موند بريس / محمد أيت المودن

تقدمت الفتاة التي كانت موضوع الفيديو المنتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يوثق لفتح الطريق في وجهها بسطات بأمر من قائد، بعدما تعرف على هويتها بكونها «بنت كوميسير»، بشكاية ضد مجهول لدى النيابة العامة بابتدائية المدينة.

 

ووفق مصادر متطابقة، فقد استمعت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات، اليوم الأربعاء 28 أبريل الجاري، إلى مدير موقع على خلفية الشكاية المذكور، لكونه كان حاضرا لحظة الواقعة.

 

وبحسب المصادر ذاته، فإن إبنة الكوميسير أوردت في الشكاية، إنها تعرضت لحملة التشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، ما تسبب لها في الكثير من الأذى النفسي جعلها لاتقدر على الحركة، مضيفة أنهاعرضت نفسها على أخصائي أمراض نفسية، والذي وصف لها أدوية مضادة للاكتئاب.

وأشارت إلى أن المقطع الفيديو الذي نشر عبر الإنترنيت حاول ناشره طمس الحقيقة، إذ أشارت إلى أنها كانت عائدة من عملها وتتوفر على رخصة للتنقل، وعندما أوقفتها لجنة المراقبة سمح لها القائد بالمرور لأن عناصر اللجنة سبق لها أن أوقفتها وراقبت رخصتها للتنقل المسلمة من المؤسسة التي تشغلها، كما كانت قد أوضحت في شريط فيديو نشرته بعد الضجة التي أثارها فيديو “بنت الكوميسير”.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 34 = 43