جديد اغتيال الصحفية شرين أبوعاقلة ووزارة الخارجية الأميركية تطالب بتحقيق شفاف.

موند بريس / محمد أيت المودن

أظهر مقطع فيديو محاولة الزميلة شيرين أبو عاقلة الاحتماء من رصاص الاحتلال الإسرائيلي لحظة إصابة الزميل علي السمودي قبيل اغتيالها، فيما جددت وزارة الخارجية الأميركية دعوتها لتحقيق شفاف.

 

وكشف المقطع الذي وثقه مصور الجزيرة مجدي بنورة أن الزميلة شيرين احتمت بالجدار والشجرة في موقعها.

 

كما التفتت الزميلة شيرين أبو عاقلة إلى زميلها علي بعد إصابته، وكانت آخر كلماتها “اتصاوب علي” ورددتها مرتين، قبل أن تستهدف بشكل مباشر برصاصة إسرائيلية.

 

دعوات أميركية

وقد جددت وزارة الخارجية الأميركية دعوتها لإجراء تحقيق شامل وشفاف في قتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، وشددت على ضرورة أن يتضمن التحقيق تحديد المسؤول عن القتل.

 

ووقّع 56 من أعضاء الكونغرس الأميركي رسالة تطالب السلطات الأميركية بإجراء تحقيق في مقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة.

وأعرب أعضاء الكونغرس في رسالتهم عن قلقهم العميق إزاء مقتل مراسلة الجزيرة، ودعوا إلى حماية الصحفيين في كل أرجاء العالم مهما كلف الأمر.

 

وقال الأعضاء في الرسالة إن وزارة الخارجية وصفت مقتل شيرين أبو عاقلة بأنه إهانة للصحافة، ورحبوا بتصريحات الوزارة والإجراءات التي اتخذتها حتى الآن دعما لإجراء تحقيق دقيق.

كما طالبوا وزير الخارجية ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” (FBI) بإجراء هذا التحقيق، نظرا لما وصفوها بهشاشة الوضع في المنطقة وتضارب الأنباء بشأن مقتل شيرين أبو عاقلة.

وقالت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز إن الصحفية شيرين أبو عاقلة قتلت برصاص القوات الإسرائيلية، وإنه لا يمكن السماح بحصول هذا الأمر باستخدام الموارد الأميركية وأموال دافعي الضرائب.

 

وأكدت النائبة الديمقراطية أن المطالبة بحقوق الإنسان للفلسطينيين ليست معاداة للسامية.

 

ترحيب فلسطيني

بدوره، رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ بدعوة الخارجية الأميركية إلى إجراء تحقيق في اغتيال شيرين أبو عاقلة بعد قرار إسرائيل إغلاق ملف التحقيق الجنائي.

 

وقال الشيخ في تغريدة إن دعوة الخارجية الأميركية إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف في عملية اغتيال أبو عاقلة محل ترحيب.

وجددت الخارجية الفلسطينية أمس الجمعة اتهامها إسرائيل بمحاولة التهرب من تحمل المسؤولية في قتل الزميلة شيرين أبو عاقلة.

 

وقال أحمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني إن إسرائيل تحاول التهرب من تحمل المسؤولية عن إعدام الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

 

وأكد الديك -في مقابلة سابقة مع الجزيرة- أن السلطة الفلسطينية لن تسلم جيش الاحتلال أي دليل يتعلق بإثبات ارتكابه هذه الجريمة البشعة، حسب وصفه.

وتساءلت بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة -في تغريدة على تويتر- عمن سيحاسَب على مقتل شيرين أبو عاقلة مع قرار الجيش الإسرائيلي عدم التحقيق في مقتلها.

 

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن رفضه فتح تحقيق جنائي في ظروف اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة.

 

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” (Associated Press) عن مصدر عسكري أن الجيش الإسرائيلي حدد البندقية التي يحتمل أن تكون قد أطلقت منها الرصاصة التي قتلت مراسلة الجزيرة الزميلة شيرين أبو عاقلة.

 

لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قال إنه لا مجال في الوقت الراهن لفتح تحقيق بشأن ظروف مقتل شيرين أبو عاقلة.

ووصفت منظمة العفو الدولية قرار إسرائيل عدم التحقيق في اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة بأنه انتهاك للقانون الدولي.

 

وأشارت المنظمة إلى أن امتناع الاحتلال عن التحقيق انتهاك إضافي لحق شيرين أبو عاقلة في الحياة، كما وصفت القرار الإسرائيلي بأنه انتهاك واضح لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.

 

 

 

المصدر : الجزيرة + وكالات

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 4 =