جديد أكبر عملية نصب في تاريخ المغرب

موند بريس / محمد أيت المودن

عادت فضيحة باب دارنا للواجهة مجددا، بعد المستجد الذي شهدته القضية، التي يمكن اعتبارها أخطر قضية نصب في تاريخ المغرب.

 

وحسب ما استقيناه من أخبار، فإن المصالح الأمنية تمكنت اليوم من إيقاف زوجة رئيس الشركة، الموجود بدوره خلف القضبان منذ عدة أشهر،  التي تلاحقها عدة شكايات من الضحايا، باعتبارها أحد المشاركين في عملية النصب التي تعرضوا لها.

 

وأضاف المصدر ذاته أن عملية الاعتقال تمت داخل أحد مستشفيات الدار البيضاء، بعدما حاصرها بعض المشتكين هناك وقاموا باستدعاء الشرطة.

 

هذا وكانت المعطيات التي تسربت من التحقيقات قد أظهرت أن الشركة مدينة لعدد من المؤسسات البنكية بمبالغ مالية تتجاوز 8 ملايير سنتيم، مما يعني أن الأبناك ستعمل على حجز كل العقارات والمنقولات ذات قيمة على أمل استرجاع قسط من أموالها.

 

كما أن أصحاب الشركة حصلوا على 40 مليار كتسبيقات من الضحايا، حيث تحوم شكوك حول قيام المتورطين بتهريبها إلى خارج المغرب أو وضعها رهن تصرف أشخاص آخرين حتى لا تتم مصادرتها.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 3 =