جانحون يواجهون الدرك الملكي بالسيوف والأسلحة البيضاء.

موند بريس / محمد أيت المودن

علم لدى مصادر جيدة الاطلاع، أن مصالح الدرك الملكي بكل من عين العودة وسيدي يحيى زعير ومرس الخير واجهت خلال بداية الأسبوع الجاري، مقاومة قوية من طرف جانحين وأشخاص مبحوث عنهم في قضايا إجرامية خطيرة متعلقة باعتراض السبيل والسرقات الموصوفة والاتجار في المخدرات.

تفاصيل المواجهات القوية التي انتهت باعتقال عشرات المتهمين والجانحين المبحوث عنهم وأصحاب السوابق القضائية، بينهم أشخاص جرى ضبطهم في وضعية تلبس بتنفيذ سرقات مسلحة بالأسواق والطرقات، أسفرت عن إصابة دركي شاب بجرح خفيف بجماعة مرس الخير التابعة لسرية تمارة، بعد أن تلقى طعنة غادرة في يده اليسرى من طرف جانح مسجل خطر لدى أجهزة الأمن والدرك بتراب عمالة الصخيرات تمارة.

 

المتهم الذي تمت محاصرته بسطح أحد المنازل من طرف كومندو من الدرك الملكي، مكون من عناصر المركز القضائي بسرية تمارة ومركز مرس الخير الترابيين، وبتنسيق مع عناصر الوقاية المدنية بعد أن حاول الجاني الانتحار، وقد تم اعتقاله ووضعه رهن الحراسة النظرية، قبل عرضه، صباح أول أمس الأربعاء، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط ، تقرر متابعته في حالة اعتقال وإيداعه سجن العرجات بتهم ثقيلة كانت مسجلة في حقه سلفا، وانضافت إليها التهمة المرتبطة بالعربدة بالشارع العام والإيذاء العمدي للقوات العمومية وعدم الامتثال والضرب والجرح وحيازة السلاح الأبيض واستعماله.

 

وضمن باقي التدخلات الأمنية بنفوذ الدرك الملكي بعين العودة، نجحت عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي يحيى زعير بتعاون مع مصالح السرية بعين العودة من شل حركة جانحين خطيرين واجها في واقعتين متفرقتين، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، عناصر الدرك الملكي بالسيوف والأسلحة البيضاء.

 

وكانت عناصر الدرك بالمنطقة قد توصلت بإشعار حول عربدة شاب جانح كشفت التحريات الأولية أنه من ذوي السوابق القضائية المتعددة، وبمجرد انتقال دورية الدرك بسيدي يحيى زعير للتدخل وتحييد الخطر على المواطنين، دخل المتهم في مواجهة قوية مع رجال الدرك، مهددا إياهم بسلاح أبيض من الحجم الكبير، في حالة الاقتراب منه، بعد أن لجأ إلى سطح أحد المنازل، وقد تمكنت دورية الدرك التي قادها رئيس السرية رفقة عناصر المركز المحلي من توقيفه ونزع سلاحه.

 

الواقعة ذاتها تكررت بنفس التفاصيل والتدخل الأمني، بعد أن حلت نفس الدورية الأمنية لتوقيف جانح آخر مدجج بالسلاح الأبيض هدد المواطنين وعناصر الدرك الملكي بسيدي يحيى زعير، وقد تم اعتقاله باحترافية كبيرة بعد محاصرته بأحد السطوح أيضا، وقد تم عرض الجانحين على أنظار النيابة العامة، وإيداعهم السجن، مساء أول أمس الأربعاء، في انتظار إخضاعهم للتحقيقات التفصيلية اللازمة حول التهم المنسوبة إليهم، كما يرجح أن تستدعي عناصر الدرك العشرات من الضحايا الذين سبق لهم وضع شكايات بالسرقة والاعتداء ضد الموقوفين.

 

وبعين العودة دائما، أفادت مصادر اعلامية ،بأن دورية الدرك الملكي التي كانت مرابطة بمدخل السوق الأسبوعي بعين العودة، أوقفت، صباح الاثنين الماضي، جانحين متخصصين في السرقة، بعد محاصرتهما من طرف المواطنين وتجار السوق في وقت مبكر، وقد تم ضبطهما في وضعية تلبس بتعريض أحد المواطنين للسرقة تحت التهديد، وقد تم وضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية وعرضهما على النيابة العامة المختصة بتهمة تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة باستعمال السلاح الأبيض.

 

مصادر الجريدة، أكدت أن الدينامية الأمنية المسجلة بعين العودة امتدت لتنفيذ اعتقالات بالجملة في حق مروجي المخدرات والمبحوث عنهم وتفكيك عصابات إجرامية متخصصة في سرقة الأسلاك الهاتفية والنحاسية والسرقة الموصوفة بالخطف والكسر وتهديد المارة بالسلاح الأبيض، في انتظار تكثيف هذه الحملات لمواجهة المد الإجرامي المترتب عن اختلالات مجالية وبنيوية تعود لتزايد الكثافة السكانية وبرامج إعادة الإسكان وترحيل قاطني دور الصفيح من تمارة والرباط والبطالة ومحدودية الموارد البشرية بالمراكز الترابية المعنية بمواكبة هذه التغيرات السوسيواقتصادية والديموغرافية.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 31 = 33