تلاميذ و تلميذات سيدي بنور بين التعليم و الإدمان

كتبها لجريدتنا الناشط الجمعوي محمد فوكرة

إن من يزور ثانوية الإمام الغزالي بعد دقائق من الدخول المدرسي سيلاحظ ظاهرة تجعل الكل يساوره الشك حول تحركات غير طبيعية بالقرب من محيط الثانوية من طرف أشخاص لا يبدو على محياهم أنهم تلاميذ قاصرين و أشكالهم توحي بأنهم مجرمون دوو سوابق عدلية، وهم فعلا كذلك للاسف، مجرمون يشكلون خطر على التلميذات و التلاميذ على حد سواء الذين تم إيقاعهم في شرك الإدمان على المخدرات بمختلف أنواعها فقد تنامت هذه الافة بشكل كبير في الوسط المدرسي حيث أصبح من البديهي رؤية تلميذ أو تلميذة يدخنون السجائر و المخدرات بالقرب من المؤسسات.

كما لا يخفى على نفس الزائر لمحيط نفس المؤسسة تواجد أوكار مهجورة كما هو مبين من خلال الصور و التي اصبحت مرتعا للدعارة و لإستغلال التلميذات القاصرات جنسيا بل و حتى إغتصابهن بالقوة.

فمن يتحمل مسؤولية حماية فلذات أكبادنا من هذا الخطر المحدق بهم بجنبات مؤسسات طلب العلم؟
فبالرغم من الجهود المبدولة من طرف السلطات المحلية و من طرف خلية الوسط المدرسي للشرطة بسيدي بنور فإن كل هذا غير كاف، فالخطر أكبر مما يمكن أن نتخيل، وقد تعالت اصوات أولياء أمور التلاميذ و التلميذات من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي تدمر مستقبل أبنائنا في أماكن إرتقاء سلم المستقبل الزاهر.

و من هذا المنبر نناشد كل مسؤول بهذه المدينة العزيزة لتحمل هذا العبئ و هذه المسؤولية و التصدي بكل صرامة لهؤلاء المجرمين الذين يرسلون أبنائنا و بناتنا الى هاوية الادمان و الاجرام و نطالب بتحرك مستعجل من أجل انقادهم

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


34 + = 43