ثلاثة أفراد هاجموا لصا حتى الموت بعد محاولة سرقة قريبهم 

موند بريس / محمد أيت المودن

ثلاثة أفراد هاجموا لصا حتى الموت بعد محاولة سرقة قريبهم

لفظ لص أنفاسه الأخيرة، (الثلاثاء) الأخير ، متأثرا بجروح أصيب بها، إثر تلقيه طعنة في صراعه مع ثلاثة أشخاص ينتمون إلى عائلة واحدة بجماعة “رياح”، بإقليم برشيد.
وتسبب الحادث في حالة استنفار أمني، ونجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالمدينة في إيقاف المتورطين بعد ساعة من وقوع الجريمة. وأوضح مصدر محلي أن شخصا ربط الاتصال بأبناء عمه، مخبرا إياهم بمحاولة سرقته على يد الهالك، فأسرع المتهمون، وضمنهم قاصر، إلى مقر مركز “رياح”، على متن جرار، في حدود العاشرة ليلا، فلاحظوا أن باب محل قريبهم، بجناح المحلات التجارية بالجماعة، مكسور.
قبل أن يصطدموا بالضحية، الذي أشهر في وجوههم سكينا، حسب أقوالهم، ما اضطر أحدهم إلى حمل آلة حادة “زبارة” طعن بها السارق في صدره، فأرداه قتيلا، ، وبعدها لاذوا بالفرار، بعدما تجمهر المئات من سكان المنطقة.

وبعد إشعار مصالح الدرك الترابي ببرشيد بالموضوع، هرعت إلى مقر الجماعة الترابية، وحال تدخلها دون تطور الوضع، سيما أن الضحية والقتلة ينتمون إلى قبيلة واحدة، وتربطهم أواصر قرابة. واستنفر الدرك جميع وحداته خوفا من مواجهات أخرى بغرض الانتقام.
وحسب المصدر ذاته، نقلت جثة الهالك، البالغ من العمر 20 سنة، إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ببرشيد، قصد إجراء تشريح طبي عليها، بتعليمات من الوكيل العام للملك بسطات، فيما وضع المتهمون، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 سنة و19، رهن الحراسة النظرية للتحقيق معهم في جرائم الضرب والجرح المؤديين إلى الوفاة والمشاركة في ذلك، كل حسب المنسوب إليه، ومن المنتظر أن يحالوا (الخميس)، على النيابة العامة قصد استنطاقهم في هذه الاتهامات.

وحسب بعض المعطيات من أبناء المنطقة، يتوفر الهالك على سابقة في قضية جنحية، إذ أوقفه الدرك الترابي في ماي الماضي، وأحاله على وكيل الملك ببرشيد، كما أظهرت معاينة الدرك وجود تكسير لباب محل تجاري، دون أن يستولي المتوفى على أي شيء، وعثر المحققون على دراجة نارية داخل المحل.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


62 + = 68