توجيهات من الدكتور عمر بوتكلفين لنلاميذ المستوى السادس الإبتدائي المقبلين على اجتياز الإمتحان الجهوي

موند بريس /  محمد أيت المودن

في حلقة اليوم من حوارنا مع الدكتور عمر بوتكلفين ، وهي الحلقة الرابعة والأخيرة ، كان موضوعنا موجها بالأساس لتلاميذ المستوى السادس ابتدائي والذين هم مقبلون قريبا على اجتياز امتحانهم الجهوي ، وإليكم بعض النصائح الإضافية على ما ذكره الدكتور ، داعين بالتوفيق لأبنائنا بالنجاح إنشاء الله.

1- راجع نماذج الامتحانات السابقة:

للنجاح في الامتحانات، ليس هناك طريقة استعدادٍ لخوض امتحانٍ مادة ما، أفضل من التدرب على نماذج الامتحانات السابقة لنفس المادة، فهذه الطريقة ليست مجرد إعداد لجواب سؤال محدد بعينه، ولكنّها تعطيك فهماً للكيفية التي تُعالج بها الأسئلة، وكيفية تنظيم إجاباتك، وتمكنك من حساب الوقت الذي يجب أن تخصصه لكلّ سؤال بناء على كم المعلومات التي يحتاجها.

إذا كنت ترغب في استخدام وسيلة لاختبار نفسك وكان لديك الوقت الكافي لتجربة امتحانات سابقة عملياً، جرب هذه الأداة لصنع اختبار على الإنترنت وحساب الوقت الذي تحتاجه لاجتياز كل سؤال.

2- اقرأ كل الأسئلة بعناية:

قد تخطئ في قراءة السؤال بسبب الضغط الذي تسببه أجواء قاعة الامتحان، والضغط النفسي الناجم عن الإرهاق في التحضير، فتبدأ بالإجابة تدريجيا و بشكل متسرع عن الأسئلة، ثمّ تدرك بعدها أنّك ارتكبت خطأً وأضعت وقتاً مهماً. لذا عند استلامك لورقة الامتحان قم أولاً بقراءة كامل الأسئلة بدقة حتى تكون متأكداً من صحة اختياراتك، وحتى تسلط الضوء على مقدار ما تعرفه عن موضوع كلّ سؤال.

3- قم بإدارة وقتك:

في هذه النقطة بالذات، ينبغي أن تكون صارماً مع نفسك، فبمجرد الانتهاء من تعيين المهلة الكافية لكلّ سؤال، ينبغي أن تجيب عنه دفعة واحدة، ودون تردد، وإلّا لن تكون قادراً على إعطاء السؤال التالي كامل الانتباه والتركيز.

4- قم بهيكلة إجاباتك:

إنَّ التعامل بمهارة مع الامتحان لا يعني أن تقفز مباشرة للإجابات، بل عليك استغلال بعض الدقائق الأولى للتخطيط للهيكلة الطويلة ، منها مثل ما يلي:

  •        كتابة موضوع تعبير.
  •         شرح فقرة حول موضوع ما في التاريخ.
  •         تحليل قضية في المنطق.
  •         استنتاج قاعدة  ……الخ

حيث سيوفر عليك هذا التحضير المسبق الكثير من الزمن عند الخوض في هذا النوع من الإجابات. فموضوع التعبير مثلاً يحتاج إلى هيكل عام معروف مهما اختلفت المضامين حيث يحتوي على: “مقدمة – عرض – خاتمة”. وهناك الكثير من الطلبة يعتقدون أن الخاتمة هي الجملة الأخيرة التي ننهي بها الموضوع. ولكن الخاتمة الأفضل والأكثر قوة هي التي يتمكن فيها الطالب من تجميع كل الأفكار معاً بأسلوبه الخاص ومن ثمّ تدعيمها برأيه في النهاية.

5-الأكثر تذكراً أولاً:

ينبغي الإجابة عن كلّ الأسئلة التي تعرفها وتتذكر كامل أبعادها أولاً، فالخوض في أسئلة مازالت قيد المعالجة قد يُضيع عليك كثيرا من الوقت. أمّا بالنسبة للأسئلة التي لا تتذكر من عناصر إجابتها إلا القليل، فينبغي التعامل معها عبر تدوين كلّ ما تتذكره حول موضوعها، لربما كان كافياً لحصولك على أكبر عدد من الدرجات المخصصة لهذا السؤال.

6- الأسهل فالأصعب، الأقصر فالأطول:

يُخطئ التلاميذ في انصرافهم إلى الإجابة عن الأسئلة الأصعب – من وجهة نظرهم – قبل الأسئلة السهلة، وكذلك الإجابة عن الأسئلة التي تحتاج لإجابات مطولة قبل القصيرة؛ ربما يُسبب هذا ضياعاً للوقت بشكل غير متوقع، وما إن تنتهي تلك الإجابات المُجهدة حتى تجد أنّ الوقت قد شارف على الانتهاء وبقيت هناك أسئلة تعرفها جيداً، ولكن ليس لديك الوقت الكافي لاستدراك الإجابة عنها.

7- تحقق من أجوبتك بشكل كامل:

كثيراً ما يقع التلاميذ الأذكياء في خطأ تسليم ورقة الإجابة دون التحقق من إجاباتهم، وهذا نابع من ثقتهم بأنفسهم. وحتى تكون واثقاً بالفعل، خذ نفساً عميقاً ثم ألق نظرة عامة فيما إذا كنت قد أجبت عن جميع الأسئلة لكي لا تكون قد فوّت أحدها، ثمًّ دقق إجاباتك كلّها بقدر الإمكان لتصحيح الأخطاء التي قد وقعت فيها دون أن تلاحظ، ولإضافة التعليقات التي تظن أنّها تستحق الذكر. وستُفاجأ كم ستكون هذه الدقائق العشر الأخيرة مفيدة. لأنّها الفرصة الأخيرة لتثبت ما لديك من معرفة، فلا تضيعها.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 75 = 76