تنظيمات أمازيغية تشيد بخطوة أمريكا حول الصحراء المغربية

موند بريس / محمد أيت المودن

عبرت العديد من التنظيمات الأمازيغية عن إشادتها بالقرار الرئاسي الصادر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بالإعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

 

و اعتبرت التنظيمات الأمازيغية في بيان مشترك أن اعتراف الولايات المتحدة، الذي سبقه فتح العديد من الدول لقنصلياتها بالصحراء وتزايد حلفاء المغرب في هذا الملف؛ هو مكسب وتطور هام يؤذن باقتراب الحل السياسي النهائي لهذه القضية، التي ظلت على مدى عقود بمثابة المشروع الجيوـسياسي، الهادف إلى محاصرة المغرب وإضعافه وقطعه عن عمقه الأمازيغي والإفريقي التاريخي والروحي الذي أسسه عبر قرون طويلة من ماضيه التليد، وفق البيان الذي وقعته 16 جمعية وتنسيقية ناشطة في القضية الأمازيغية.

وانتقدت الهيئات في بيان لها ما سمته “تقزيم الحدث التاريخي المتعلق بالصحراء المغربية لحساب قضايا أخرى قومية أو دينية”، معتبرة أن ذلك “قد استجاب دائما لإيديولوجيات أجنبية عن السياق المغربي وعن تاريخه وعمقه الأمازيغي والإفريقي والمتوسطي، ولهذا ليس صدفة أن يعود المغرب في السنوات الأخيرة إلى جذوره الإفريقية وإلى انخراطه مجددا في منظمة الاتحاد الإفريقي، وأن تتوج جهوده بتزايد أنصاره وحلفائه المساندين لقضيته الوطنية”.

 

و اعتبر البيان أن قرار المغرب “إعادة علاقاته الدبلوماسية العلنية مع إسرائيل دون التخلي عن عدالة القضية الفلسطينية، وضرورة إيجاد حل سياسي بمقاربة جديدة تتجاوز المقاربات السابقة العقيمة، وطبقا لما أقرته الشرعية الدولية، هو موقف سياسي متوازن، ينبغي تثمينه ودعمه وطنيا ودوليا، ضمانا لحقوق الجالية المغربية اليهودية بإسرائيل التي حافظت على علاقاتها القوية ببلدها الأصلي، وعلى ثقافتها المغربية الأصيلة”.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 32 = 40