تفاصيل انطلاق مشروع تيليفيريك أكادير ( فيديو )

موند بريس / محمد أيت المودن

بحضور وفد يتقدمه وزير الحكومة ورئيس الجماعة الحضرية لأكادير عزيز أخنوش و وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد مهدي بنسعيد والسيدة فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة و والي جهة سوس ماسة السيد أحمد حجي ورئيس جهة سوس ماسة السيد كريم أشنكلي وبحضور السيد عبد العزيز حويس المدير العام وصاحب مشروع أكادير لاند ، تم يوم الجمعة 15 يوليوز 2022 مساء حفل افتتاح ” تيليفيريك” أكادير الذي سيربط جسر تيلدي بقصبة أكادير أوفلا على مسافة تصل إلى 1700 .

وفي تصريح للسيد وزير الشباب والثقافة و التواصل أكد فيه على أن من شان هذا المشروع أن يرفع من قيمة المدينة سياحيا وثقافيا حيث سيربط المدينة بموقع أثري هام من آثار ومخلفات منطقة أكادير اوفلا التي تزخر بآثار تم اكتشافها مؤخرا من طرف عدد من المؤرخين والمكتشفين والاساتذة والفاعلين الجمعويين والجمعيات التي تهتم بالاثار بالمدينة ، وأضاف السيد الوزير الى ان هذا المشروع الضخم سيزيد بالمدينة الى الامام حيث يندرج في إطار مشاريع برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024. التي صادق عليها جلالة الملك محمد السادس ، وأضاف مهدي بنسعيد الى أن مدينة أكادير تستحق أكثر للنهوض بها على مختلف الأصعدة معلنا انها ستندرج في إطار المدن الكبرى المغربية في مشروع سينمائي ضخم مكون من عدة قاعات سينمائية كالدار البيضاء وفاس والرباط حيث ستكون قطبا ثقافيا بامتياز.

 

وكثمرة لاستثمار خاص في قطاع الترفيه، يحتوي الخط الأول للتلفريك على 30 مقصورة، من بينها 4 مقصورات مخصصة لكبار الشخصيات، وسيضم الخط الثاني 18 مقصورة. وسيمكن “تيليفيريك” أكادير، على المدى القريب، من نقل 1000 شخص في الساعة وخلق 1000 منصب شغل مباشر.

 

وأكد عبد العزيز حويس، صاحب المشروع، في تصريح لجريدة موند بريس، أن هذا المشروع يمكن ساكنة أكادير وزوارها من الاستمتاع بالمناظر الطبيعية والمعالم الأثرية لعاصمة سوس من مختلف الزوايا، بما في ذلك قصبة أكادير أوفلا.

 

كما جرت مراسم إطلاق أول خط لتلفريك أكادير بحضور رئيس المجلس الجماعي لأكادير، عزيز أخنوش، ووالي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي ورئيس مجلس جهة سوس ماسة كريم أشنكلي.

 

من جهة أخرى، اطلع الوفد على أشغال ترميم قصبة أكادير أوفل، وهي أشغال ستمكن الموقع من استعادة ذاكرته وتعزيز جاذبيته وضمان ولوج عدد أكبر من الزوار إليه في أحسن الظروف.

 

وتقرر تأهيل هذا الموقع، المشحون بالرمزية في تاريخ المغرب، بعد مرور ستين سنة على الزلزال الذي ضرب مدينة أكادير، وفق مقاربة تروم احترام البروتوكولات الدولية المنظمة للتدخلات التراثية بعد الكوارث، حيث تقرر إدراج ترميم وتأهيل القصبة ضمن مشاريع برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024.

 

واعتمد مشروع تأهيل القصبة على بروتوكول علمي متعدد التخصصات (أخصائيون في علم الآثار، والتاريخ والأنثروبولوجيا والمهندسون المعماريون والمهندسون المدنيون)، وفقا للمبادئ العلمية والتشاركية، مع تعبئة أحدث تقنيات الرقمنة في التوثيق و الحفظ.

 

كما اعتمد هذا المشروع على مبدأ “الاسترداد”، أو العودة إلى الوضع السابق للقصبة، بما في ذلك إعادة بناء الأماكن الرمزية بالقصبة والتي لها مدلول تاريخي بما يتناسق والمواصفات الأصلية التي كان عليها الموقع سنة 1960.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


9 + 1 =