تطهير فضاء “وادي الجنة” السياحي ضواحي أكادير من النفايات

موند بريس / محمد أيت المودن

شهد الفضاء الطبيعي “وادي الجنة” التابع للمجال الترابي لجماعة “أقصري” ضواحي أكادير، مؤخرا، حملة واسعة للنظافة همت تطهير هذا الفضاء السياحي الجبلي من مختلف أصناف النفايات الصلبة.

 

وقد نظمت هذه المبادرة البيئية من طرف المجلس الجهوي للسياحة لأكاديرـ سوس ماسة، بشراكة مع الجمعية البيئية “سورف رايدرـ المغرب”، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس الجهة، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة أكادير إداوتنان، والجماعة الترابية ل “أقصري”.

 

وذكر بلاغ للجمعية أن هذه الحملة، المنظمة تحت شعار” نحافظو عليها ونخليوها جنة”، عرفت مشاركة عدد من التلامذة المنتسبين للثانوية التأهيلية بالجماعة الترابية “أورير”، إلى جانب بعض الأطر التربوية، ومتطوعي جمعية “سورف رايدرـ المغرب”.

 

وعلاوة عن تطهير فضاء “وادي الجنة” من النفايات، فقد تميزت هذه التظاهرة البيئة بتنظيم حملة تحسيسية في صفوف تلامذة ثانوية أورير، فضلا عن تثبيت مجموعة من حاويات القمامة، قصد حث زوار هذا الفضاء الطبيعي على وضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، والحفاظ بالتالي على نظافة وجمالية المكان.

 

وحسب المصدر نفسه، فقد تكفلت المصالح الجماعية التابعة للجماعة الترابية “تغازوت” بشحن النفايات التي تم جمعها خلال هذه الحملة، ونقلها للمطرح العمومي المراقب للنفايات لأكادير الكبير، الواقع في منطقة “تاملاست”.

 

يشار إلى أن منطقة “وادي الجنة” تعتبر واحدة من أجمل المناطق الطبيعية الواقعة في المجال الترابي الخلفي لعمالة أكادير إداوتنان. وتضم موروثا طبيعيا متنوعا يشمل مجاري المياه، والمسالك والصخور الجبلية، والأشجار الدائمة الخضرة، والنباتات الطبية والعطرية، وأصناف مختلفة من الكائنات الحية.

 

وإلى جانب هذه المؤهلات الطبيعية، فإن الفضاء الطبيعي “وادي الجنة”، الذي يبعد بحوالي 35 كلم عن مدينة أكادير على الطريق المؤدية لمنطقة “إيموزار” الجبلية الخلابة، يتميز بموروثه الثقافي اللامادي الغني والمتنوع، حيث تتكامل هذه المؤهلات الطبيعية والثقافية مع مقومات المنتوج السياحي الشاطئي الذي تشتهر به وجهة أكادير على الصعيد الوطني والعالمي.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 77 = 83