تصاعد حالات التعنيف الممنهج بحق المغاربة المهاجرين بإسبانيا

موند بريس / بروكسيل

تصاعد حالات التعنيف الممنهج بحق المغاربة المهاجرين بإسبانيا
أثار تداول مقطع فيديو يوثق تعرض قاصرين مغربيين لاعتداء من قبل عناصر أمنية بأحد مراكز الاحتجاز بجزيرة لاس بالماس الإسبانية، موجة غضب داخل المغرب و خارجه .وأعاد إلى الأذهان مأساة مقتل الشاب إلياس الطاهري، والذي أطلق عليه لقب “جورج فلويد المغربي”، بمركز احتجاز في ألميريا على يد ستة من حراس الأمن.
واستدعت وزارة الخارجية المغربية، الأربعاء، السفير الإسباني في الرباط، معربة عن قلقها بشأن الأحداث التي وقعت في مركز احتجاز القاصرين في لاس بالماس، بالتزامن مع غضب شعبي وصل إلى البرلمان، حيث وجه نواب حزب “الأصالة والمعاصرة” مساءلة لوزير الخارجية بشأن “تصاعد حالات التعنيف الممنهج بحق المغاربة في مراكز احتجاز المهاجرين بإسبانيا”، وفق نص المساءلة.
خارج المغرب راسلت جمعية جسور البريطانية الحكومة البريطانية و المفوضية الاوروبية لحقوق الانسان مستنكرة الاعتداءات التي يتعرض لها الاطفال المغاربة في اسبانيا، مطالبة اياهم بالتدخل العاجل لحماية الطفولة من غطرسة الشرطة الاسبانية.


من جهتها ادانت “حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج”، “الممارسات العنصرية والفاشية من قبل الدولة الإسبانية”، مطالبتاً بمعاقبة كل من تثبث مسؤوليته في استعمال العنف ضد القاصرين المغاربة.
كما ندد الوالي شرفي، رئيس جمعية الآفاق للمهاجرين المغاربة في جزر الكناري، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام محلية بالتعامل السيئ الذي قامت به عناصر الشرطة، مؤكداً أنهم كفاعلين جمعويين سيقومون بالإجراءات اللازمة
ويظهر مقطع الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع تعرض عدد من القصر المغاربة للتعنيف والضرب والصفع على يد حراس أمن إسبان، وإغماء أحدهم، في حين بررت الشرطة الإسبانية تلك الأفعال بكون أحد الفتيان المحتجزين هدد موظفي المركز بأداة حادة، ما استدعى تدخل الشرطة.

بقلم حسن مقرز بروكسيل

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 60 = 62