ترمب يتهم الجيش المصري باستخدام الأموال الأميركية في شراء أسلحة روسية

موند بريس / محمد أيت المودن

اتهم الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الجيش المصري باستخدام الأموال الأميركية في شراء أسلحة روسية، وهو ما دفعه إلى التلويح برفض مشروع قانون الميزانية الجديد لإنعاش الاقتصاد لمواجهة جائحة كورونا.

وانتقد ترامب -في مقطع مصور على تويتر- بند المساعدات الخارجية في الميزانية الجديدة البالغة 892 مليار دولار، وقال إنه يبدد أموال الأميركيين، وضرب ترامب مثالا على ذلك بالمساعدات الأميركية التي تذهب كل عام إلى مصر.

 

وقال ترامب -في مقطع مصور على تويتر- “مشروع القانون الذي يخططون الآن لإرساله إلى مكتبي مختلف كثيرا عما كان متوقعا… إنه حقا وصمة عار”.

وكان الكونغرس الأميركي قد مرر أمس الثلاثاء في قانون ميزانية الإنفاق الحكومي للعام المقبل، المساعدات العسكرية المعتادة إلى مصر والتي تبلغ نحو 1.3 مليار دولار.

لكن الكونغرس ربط الإفراج عن أكثر من 300 مليون دولار من الأموال المرصودة لمصر مع تحقيق تقدم في الإفراج عن سجناء سياسيين وحقوقيين ومن الأقليات الدينية.

 

ونص بند في القانون على تجميد 75 مليون دولار إلى حين أن يرفع وزير الخارجية الأميركي تقريرا لإطلاع المشرعين على التقدم المحقق من قبل القاهرة في مجال الإفراج عن السجناء.

كما ربط بند آخر الإفراج عن 225 مليون دولار من المنحة بتعزيز مبدأ سيادة القانون ودعم المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، بما يشمل حماية الأقليات الدينية.

وقد اعتبر موقع مبادرة الحرية أن المشرعين وجهوا رسالة قوية إلى مصر مفادها أن استخدامها المنهجي للاحتجاز لإسكات النشطاء والصحفيين لا يخدم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.

لكن ترامب هدد برفض مشروع قانون الميزانية، وقال إنه يريد من الكونغرس زيادة مبلغ التحفيز إلى 2000 دولار للأفراد أو 4000 دولار للأزواج، بدلا من 600 دولار للأفراد.

وأضاف “كما أطلب من الكونغرس أن يتخلص فورا من عناصر الهدر غير الضرورية في هذا التشريع، وأن يرسل لي مشروع قانون مناسب، وإلا ستضطر الإدارة التالية إلى تقديم حزمة إغاثة من أجل كوفيد-19”.

وأوضح مراسل الجزيرة عبد المنعم العمراني أن الرئيس ترامب فاجأ الجميع بالتوقيت وليس بموقفه الرافض، وأشار إلى أن المعلقين يعتقدون أن ذلك يأتي ضمن نهجه الذي يسعى من خلاله للبقاء في الواجهة السياسية والإعلامية، ولتقويض إدارة خلفه جو بايدن.

 

ويأتي ذلك في الوقت الذي يتهم فيه مسؤولون في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، روسيا بالضلوع في عمليات اختراق مؤسسات الدولة، في حين يخفف ترامب من لهجة الاتهام لروسيا ويقول إن الاختراق ربما تم من قبل الصين.

وقال الرئيس المنتخب جو بايدن إن الرئيس بحاجة إلى إلقاء اللوم على روسيا، وهو أمر لم يفعله حتى الآن رغم توجيه وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير العدل وليام بار الاتهام إلى موسكو.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


86 + = 94