تدخل السياسة في الرياضة هل هو طبيعي أم تفضيلي؟

موند بريس:  عبدالله بناي/المحمدية

توقفت الأشغال بملعب البشير بمدينة المحمدية اليوم السبت 23 مارس، بسبب صراعات حول ألوان الكراسي من الأحمر إلى الأخضر بطلب من رئيسة المجلس البلدي ايمان صبير التي استشاطت غضبا بعد تصريح مدير الملعب لبعض الصحفيين حول ما وصلت إليه الأشغال. فيما أفاد مصدر مقرب من المجلس، أن الرئيسة طلبت لاستبدال نصف الكراسي الحمراء الى الخضراء، مما لقي معارضة شديدة من طرف رؤساء الفرق المحلية خصوصا بعد إعفاء مدير الملعب بقرار من رئيسة المجلس. وهكذا تبقى الصراعات السياسية قائمة بين مؤيد و معارض.

واذا شكلت مسألة التداخل  بين الرياضة  والسياسة معضلة ،فان تداعياتها الخطيرة تطفو على السطح عوض أن تكون علاقة تكاملية، فعلى الدولة أن تتدخل في المجال الرياضي لتكتسب صبغة خاصة، باعتبار أنه  مقبول في بعض الجوانب ومرفوض في جوانب أخرى. فالدولة تتدخل في انشاء المؤسسات الرياضية وتهييئ  الملاعب وتوفير المنشأت وغيرها من البنيات التحتية، ولكن تدخلها كسلطة  رقابة يطرح العديد من الاشكاليات. وهل يمكن المشرع المغربي، أن يجتهد في ابداع نصوص قانونية تنجي الرياضة من فساد السياسة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


49 + = 56