بني ملال// موظفو وموظفات المديرية الجهوية لقطاع الشباب والرياضة في وقفة احتجاجية

موند بريس/ فاطمة العبسي

بيان للرأي العام
نحن الموقعون أسفله موظفات و موظفو المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والشباب و الرياضة قطاع الشباب و الرياضة لجهة بني ملال خنيفرة ، نعلن اليوم للرأي العام الوطني و الجهوي و المحلي عن وقفة احتجاجية رمزية احتراما للتدابير الصحية الاحترازية و ضمانا لسيرورة المرفق العام، إلا أننا نعبر من خلالها عن إدانتنا و استيائنا العميق واستنكارنا الشديد للأوضاع التي آلت اليها ظروف العمل والاشتغال بجميع المصالح التابعة للمديرية الجهوية وذلك جراء خرق كل القوانين المؤطرة للعمل الإداري و التصرفات غير المسؤولة والتهجمات المتتالية التي مافتئت تعتمدها السيدة المديرة الجهوية منذ تعيينها على رأس المديرية الجهوية بجهة بني ملال خنيفرة و المتمثلة في :
*ممارستها للعنف اللفظي و المخل ( السب و القذف)، و الضغوطات النفسية المستفزة و استعمال الشطط في تواصلها مع جميع الموظفين التابعين للمديرية.
*الضرر الجماعي لموظفي المديرية على العمل إكراها خارج الأوقات الإدارية المعمول بها.
*مضايقتها للموظفين وتكرار النعوت القبيحة على مسمع الجميع و تهديدهم بتكليفهم بأصعب المهام و في أبعد المناطق إذا رفضوا القيام بمهام لا تدخل ضمن اختصاصاتهم.
*التقليل من شأن الموظفين و هز ثقتهم بالنفس و ثقة الآخرين بهم و غياب التحفيزات المعنوية .
*تكليف الموظفين بمهام لا تدخل ضمن اختصاصاتهم مما يؤثر سلبا على الاداء الوظيفي للموظفين.
*استغلالها لكامرات المراقبة بالصوت و الصورة المتبة داخل المديرية و تهديد الموظفين بها من خلال تنقلهم داخل مقر المديرية .
*تكليف بعض الموظفين قسرا بحضور الاجتماعات بالمصالح الخارجية و قضاء بعض أغراضها.
*تهديد بعض الموظفين بالإحالة على المجالس التأديبية دون مبرر بهدف ترهيبهم و مضايقتهم .
* توزيع الرخص الادارية حسب رغبة السيدة المديرة الجهوية.
*التعامل الغير اللائق مع الموظفين دون تقدير الاعمال و المهام التي يقومون بها رغم أنهم يبذلون قصارى جهودهم في العمل كما أنهم يتفانون في أداء مهام وظيفتهم ليكونوا على أثم وجه للرفع من أنشطة القطاع بالإقليم .
*حرمان الموظفين من وقت الغذاء و أداء فريضة الصلاة.
*إرغام بعض الناس و إغرائهم قصد شهادة الزور ضد الموظفين وتضمينها لمحاضر إدارية.


*تكديس الموظفين في المكاتب في ظل جائحة كورونا ضاربة عرض الحائط بمبدأ التباعد الاجتماعي و حرمانهم من حواسيب المكتب مما يعيق العمل الوظيفي.
وبناء على ما سبق و من خلال هاته الوقفة الاحتجاجية الرمزية نرمي إلى تبليغ صوتنا و معاناتنا اليومية للمسؤولين قصد النظر في الأمر ورفع الضرر الجماعي و وضع حد لمثل هذه التصرفات التي لا ترتقي إلى مستوى المسؤولية، ورفع الحيف و الظلم الذي يعاني منه موظفي المديرية الجهوية لقطاع الشباب و الرياضة لجهة بني ملال خنيفرة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 9 =