بني ملال // بيان للمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة

موند بريس/ فاطمة العبسي

في إطار النضال النقابي الذي يؤمن بمحاربة الفساد والتسيب كشرط لازم لتحقيق المطالب الملحة المادية والمعنوية لنساء ورجال الصحة في ظل ظرف جائحة كورونا. عقد المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ببني ملال ،اجتماعا طارئا للوقوف على تردي الأوضاع الصحية بالإقليم، وكذا تفشي الفساد الاداري والمالي للمدير الجهوي الذي أصبح حديث القاصي و الداني. و الذي يسارع الزمن لجني ثمار ما تبقى له على رأس المسؤولية.
وعليه فإن المكتب الإقليمي :
يدين سياسة الأذان الصماء التي ينهجها المدير الجهوي للصحة لجهة بني ملال خنيفرة، بتجاهله المراسلات والبيانات الصادرة عن نقابتنا ،وكذلك استهانته بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ،مما تسبب في الوضع الكارثي الصحي بالإقليم وبالخصوص في أكبر مؤسسة استشفائية بالجهة. –(المستشفى الجهوي)-، والتي أصبحت تعاني من النقص الحاد في الموارد البشرية حيث ثم إقصاءها من الاستفادة من التعيينات الجديدة في إطار الشراكة بين المديرية الجهوية للصحة والوكالة الوطنية لأنعاش التشغيل والكفاءات ومجلس جهة بني ملال خنيفرة حيث بلغ عدد المناصب الموزعة 126 منصبا.
يسجل إستغلال المدير الجهوي الغارق في وحل الفساد المالي لجائحة كورونا وتمريره عدة صفقات لزميله الصيدلاني المحظوظ بإقتناء معدات وتجهيزات عبر صفقات تفاوضية (Marché négocie) علما ان الوزارة أغرقت المديرية الجهوية بنفس المعدات.
يستنكر التدابير والاجراءات التي يحبكها المدير الجهوي بمعية لوبي الفساد الذي إصطف جنبا إلى جنب مع عناصر الادارة الفاسدة المقاومة للإصلاح الحقيقي للمنظومة الصحية، محليا، إقليميا وجهويا في إستمرار تحكمها وبسط نفوذها.
يرفض المكتب النقابي إسناد مناصب المسؤولية على مستوى الاقليم والجهة بمنطق تقاسم الغنيمة والتذلل وتقبيل الأيادي والتملق، بعيدا عن مبدأ الكفاءة العلمية والإدارية ومبدأ المردودية والمحاسبة.
يدين ويستنكر الإقصاء المقصود والممنهج من طرف المدير الجهوي للمهندسين والتقنيين التابعين لإدارته والمشهود لهم بالكفاءة العالية ، معتمدا دائما على لوبي الريع والفساد من خارج إدارته لإخفاء تجاوزاته في إبرام الصفقات المشبوهة، حيث وعد أحدهم بمنصب المسؤولية المعلن عليه من طرف الوزارة (منصب رئيس مصلحة الصيانة والتجهيزات بالمديرية) وذلك مقابل صفقة العمر التي مررت عبره بطريقة ملتوية ، والتي كان ينتظرها بشغف كبير و المتمثلة في تجهيز المركز الجهوي ببني ملال لتصفية الدم.
يحتج ويستنكر ويستغرب وبشدة على تمريره السكن الوظيفي –( فيلا بالمدار السياحي بعين أسردون )- لبيعها للمندوب الإقليمي السابق للصحة ببني ملال ، وسكن وظيفي اخر تابع للمركز الصحي الحضري بالحي المحمدي سلمه لأحد التقنيين المقربين إليه، بطرق غير قانونية ومشبوهة وتطرح حولهما عدة تساؤلات.
يطالب السلطات المحلية و على رأسها السيد والي جهة بني ملال خنيفرة و المفتش العام بالإدارة المركزية لوزارة الصحة و المجلس الأعلى للحسابات و المفتش الجهوي للصحة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق دقيق ونزيه فيما ذكر وخصوصا في :

الفساد المالي و الثراء الفاحش لهذا المدير الجهوي و حاشيته. –(اقتناءه مؤخرا سيارة فارهة تقدر قيمتها حوالي 80 مليون سنتيم وكذا فيلا فاخرة بالعاصمة الادارية الرباط )-
الصفقات المشبوهة التي فاز بها زميله الصيدلاني المحظوظ ، وصفقة العمر(تجهيز المركز الجهوي لتصفية الدم) و في طبيعة المعدات التي أغرقت بها المستشفيات بالجهة لغاية في نفس يعقوب.
طريقة توزيع “بطائق طاقتي” الخاصة بمحروقات السيارات التي خصصتها الوزارة في جائحة كورونا عبر مذكرة وزارية رقم 613 بتاريخ 11 ماي 2020 الموقعة من طرف الكاتب العام للوزارة، والتي إستحود على جلها وصرفها نقدا.
يحتفظ المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة كدش لنفسه بالحق في إتخاد كافة الخطوات النضالية ( وقفات احتجاجية ومسيرات نضالية…). و يدعو كل الضمائر الحية من رجال ونساء الصحة بالإقليم لرص الصفوف من أجل التصدي لجميع أنواع الفساد الذي يعتبر إحدى العقبات الكبرى لتحقيق الكرامة وكافة المطالب المعنوية و المادية.
يتبع…
عن المكتب

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 14 = 18