بنشعبون يورط أمزازي بخصوص حلحلة ملف الأساتذة المتعاقدين.

موند بريس

في ظل الاحتقان الذي تشهده المنظومة التعليمية بالمغرب والتي يعد ملف التعاقد محورها الحساس ، صرح وزير الاقتصاد والمالية السيد بنشعبون أن لا مشكل لدى وزارة المالية في تحويل مناصب المتعاقدين إلى وزارة المالية مشيرا إلى أن الأمر  وحسب نفس التصريح يحتاج إلى فتح مفاوضات بين الأطراف .

وأثار هذا التصريح جدلا واسعا باعتبار وزارة المالية شريكا أساسيا في حل هذا الملف ، وبهذا التصريح اتضح جليا أن المشكل ليس مشكل يتعلق بالميزانية وإنما هو مشكل انعدام إرادة حقيقية في طي الملف ، وبهذا التصريح يكون وزير المالية قد رمى بكرة اللهب في ملعب أمزازي والذي أصبح اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما الأول فتح باب الحوار وتعليم الطريق لإدماج المتعاقدين ، والثاني وهو تأكيد الفرضية التي أشير إليها وبشكل ضمني في تصريح وزير المالية والتي تفيد أن الوزارة هي سبب عرقلة طي الملف.

وفور هذا التصريح أكد مجموعة من المهتمين بالشأن التعليمي المغربي أن الكرة الآن بملعب وزارة التربية الوطنية ، وهو ما يضع هاته الأخيرة على المحك بخصوص ملف شائك انعكست آثاره السلبية ، ولا زالت على المنظومة التعليمية ببلادنا ، خاصة في ظل تصاعد وتيرة الاحتجاجات التي تقودها التنسيقية الوطنية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد.

وأشار الإدريسي الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم  إلى أن تصريح الوزير بنشعبون ” شهادة شهدها شاهد من أهلهم ”  في إشارة إلى أن الملف الآن أصبح بيد وزير التربية الوطنية ليفتح باب الحوار الذي ما فتئت النقابات تدعو إليه ، والذي غالبا ما كان يقابل بسياسة صم بكم من قبل الوزير أمزازي .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 2 =