بعد تقنين “زراعة الكيف” بنكيران يتمرد على “الإخوان”

موند بريس/ حسن مقرز

أعلن الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران رسميا تجميد عضويته بحزب العدالة والتنمية احتجاجا على تمرير المجلس الحكومي في المغرب اليوم الخميس لمشروع قانون تقنين القنب الهندي (الكيف).

وقال بنكيران في نص وثيقة كتبها بخط يده اليوم الخميس وحصلت “موند بريس ” على نسخة منه: “أنا الموقع أسفله عبد الإله بنكيران أعلن تبعا لمرور قانون تقنين القنب الهندي (الكيف) بالمجلس الحكومي اليوم الخميس عن قطع علاقتي بالسادة الآتية أسماؤهم: سعد الدين العثماني، مصطفى الرميد، لحسن الداودي، عبد العزيز رباح ومحمد امكراز، وأؤكد تجميد عضويتي في حزب العدالة والتنمية، وبه وجب الإعلام والتنويه”، وفق تعبيره.
وصادق مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس برئاسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، عبر تقنية المناظرة المرئية، على مشروع القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، وذلك بعد سلسلة من التأجيلات.

وينص المشروع، الذي تم الشروع في طرحه رسميا يوم 25 شباط (فبراير) الماضي على أنه لا يمكن ممارسة الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي إلا بعد الحصول على رخصة تسلمها الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.
وحدد المشروع شروط الحصول على رخصة لزراعة وإنتاج النبتة، منها ضرورة التوفر على الجنسية المغربية، والانخراط في التعاونيات التي تنشأ خصيصا لهذا الغرض، والتي تنتمي للمجالات التابعة لنفوذ أقاليم سيتم تحديدها بمرسوم.
كما حدد المشروع شروط وكيفيات منح أو رفض تسليم الرخص أو سحبها من طرف الوكالة المختصة، في حين تبلغ مدة الرخصة عشر سنوات، قابلة للتجديد، وهي رخصة ذاتية الاستعمال.
الوكالة المعنية مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، ويوجد مقرها المركزي بالرباط، وتخضع لوصاية الدولة، كما يتألف مجلسها الإداري من ممثلين عن الدولة والهيئات المتدخلة.
 ويأتي قرار بنكيران تجميد عضويته في العدالة والتنمية أياما قليلة بعد قرار رئيس المجلس الوطني للحزب إدريس الآزمي تجميد عضويته من الأمانة العامة ومن المجلس الوطني للحزب احتجاجا على ما وصفه بتناقض سياسات الحزب مع مبادئه.
ونشرت الصفحة الرسمية لعبد الإله بنكيران على فيسبوك، مقطع فيديو يتحدث فيه بإحدى المهرجانات الخطابية للحزب، عن موضوع تقنين استعمال”الكيف”، معبرا عن رفضه القاطع للفكرة، مشددا على أن “الشر لا يمكن ان ياتي بالخير” وفق تعبيره.
واعتبر الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، أن دعاوى تقنين زراعة “الكيف” دمار لأمة بكاملها وخطر لفكر إنفصالي لا قدر الله”، مشددا على أن هذه الأصوات هي  “شرعنة للمخدرات ودمار مبيت لأمة بكاملها وخطر فكر انفصالي.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + 3 =