بعد العثماني والأزمي.. شبيبة “البيجيدي” تتحدى قرار الحكومة بمنع التجمعات

موند بريس :

لازال حزب العدالة والتنمية يواصل تحديه، وعدم امتثاله للقرارات الرسمية التي تصدرها الحكومة التي يسيرها سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب “المصباح”، ما يثبت ضربه الصارخ لمصداقية كل ماتلزم هذه الأخيرة المغاربة باتباعه، فبعد المهرجان الخطابي الذي نظمه العثماني بالعيون، والأزمي الإدريسي بفاس، هاهي شبيبة الحزب تنظم لقاء بإنزكان.
ويظهر من خلال الدعوة التي عممتها الكتابة المحلية لشبيبة العدالة والتنمية بإنزكان، أن هذه الأخيرة ستنظم يوم غد السبت لقاء فكرياً، بمقر الحزب بذات المدينة، الشيء الذي أثار استغراب عدد من المواطنين، الذين اعتبروا أن هذا القرار هو تجسيد وتعبير عن بدء حملة انتخابية سابقة لأوانها، وخرق سافر لقرار حكومي بمنع التظاهرات كيفما كان نوعها.
وفي سياق تفاعلهم مع منشور شبيبة “البيجيدي” رغم المنع الذي قررته الحكومة، اعتبر مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن عدم احترام هذا القرار يظهر بشكل جلي تشبث “أسباط” حزب العدالة والتنمية، بقضاء مصالحهم الحزبية، غير مبالين بمصالح أبناء الوطن.
وجدير بالذكر أن الحكومة كانت قد قررت بطريقة استعجالية لمواجهة الوضع الاستثنائي المتعلق بخطر تفشي فيروس (كوفيد 19) على مستوى التراب الوطني، ابتداء من أمس الخميس وإلى نهاية هذا الشهر، منع جميع التظاهرات التي يشارك فيها 1000 شخص فما فوق من المقيمين في التراب الوطني في حالة إقامتها بأماكن مغلقة أو محددة، مشددة على أن هذه الإجراءات تشمل أيضا منع كل المهرجانات .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


9 + 1 =