برلمان المصباح يوضح أسباب سقوطه المدوي في الإنتخابات الأخيرة

موند بريس / محمد أيت المودن

أصدر المجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية المنعقد أمس السبت ، بيانا ختاميا اتهم فيه أحزابا سياسية و رجال سلطة بـ” ممارسة ضغوطات على أعضائه ومرشحيه” التي قلصت نتائجه في المؤسسات المتتخبة إلى أدنى المستويات.

 

واستنكر برلمان البيجيدي ، ما وصفه ” الخروقات والاختلالات التي شهدتها هذه الانتخابات، سواء ما تعلق بالتعديلات التراجعية التي طالت القوانين الانتخابية، أو ما ارتبط بالتشطيبات والتسجيلات المكررة بمناسبة المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية، أو الاستعمال الكثيف للمال، أو التلاعب بالمحاضر، وعدم تسليم بعضها، وتسليم بعضها الآخر خارج مكاتب التصويت، أو التوجيه المباشر للناخبين يوم الاقتراع”.

الحزب سجل ” التأخر غير المبرر في الإعلان عن أسماء الفائزين، وعدم الكشف لحد الآن عن النتائج التفصيلية وتوزيع الأصوات، وغيرها من أشكال الإفساد الانتخابي التي أفضت إلى إعلان نتائج لا تعكس حقيقة الخريطة السياسية والإرادة الحرة للناخبين وتشكل انتكاسة لمسار تجربتنا الديمقراطية ولما راكمته بلادنا من مكتسبات في هذا المجال”.

 

وثمن المجلس قرار الأمانة العامة بالاستقالة، معلنا عن انتخاب لجنة رئاسة المؤتمر الوطني الاستثنائي برئاسة جامع المعتصم، و عبد العزيز العمري، وعبد الحق العربي، ونبيل شيخي، وهو المؤتمر الذي سينعقد نهاية شهر أكتوبر المقبل، من أجل انتخاب قيادة جديدة للحزب، تشرف على تدبير المرحلة المقبلة، والإعداد للمؤتمر الوطني العادي للحزب.

 

و أعلن المجلس عن “انتخاب لجنة رئاسة المؤتمر الوطني الاستثنائي برئاسة جامع المعتصم وعبد العزيز العمري وعبد الحق العربي ونبيل شيخي”.

 

جدير بالذكر أن التعديلات التي طالت القوانين الانتخابية التي وصفها إخوان العثماني بالتراجعية ومنها القاسم الإنتخابي، إذ بفضله حصل حزب ‘العدالة والتنمية’ على 12 مقعداً باللوائح الجهوية، فضلاً عن خدمة هذا القاسم لمصلحة بعض القيادات كعبد الله بووانو الذي أصبح برلمانياً بفض القاسم الإنتخابي، في الوقت الذي كاد الحزب يخرج بخفي حنين.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 46 = 48