بدعم من وزارة الثقافة ” اسمع يا عبد السميع ” لفرقة ربيع الإبداع تختم جولتها ببني ملال

موند بريس/ محمد الصفى

بعد النجاح الذي حققته فرقة ” ربيع الإبداع ” المسرحية، خلال جولتها عبر مجموعة من المدن المغربية كآسفي و الجديدة و الدار البيضاء و … بدعم من وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة، قطاع الثقافة، لموسم 2020، من خلال مسرحيتها ” اسمع يا عبد السميع ” للكاتب عبد الكريم برشيد و اخراج محمد الرباني تشخيص كل من محمد الرباني وزهير برتال ومريم الصوفي، جاء مسك اختتام هذا العرض الذي يعد الثامن في ريبرتوار الفرقة المسرحية ” ربيع الابداع ” بمدينة بني ملال حيث نظم تحت إجراءات و تدابير احترازية من شأنها الوقاية ضد جائحة كورونا، بحيث أنه نال رضا و استحسان متتبعي و المهتمين بالشأن الفني و المسرحي وطنيا، محققة به الرهان الذي اتخدته على عاتقها و هو خلق دينامية وإشعاع في الساحة الثقافية بمدينة الجديدة و خارجها و الدفع بعجلة الإبداع و تشجيع الشباب عليه، لتبقى الاشارة أن مسرحية ” اسمع يا عبد السميع ” للكاتب عبد الكريم برشيد سبق لهها أن حصدت عدة جوائز بالمهرجان المغاربي لمسرح الهواة بدولة تونس الشقيقة سنة 2018، أبرزها أحسن نص للكاتب عبد الكريم برشيد و جائزة أحسن ممثل للفنان محمد رباني، ويقول عنها كاتبها عبد الكريم برشيد ” ” اسمع يا عبد السميع” مسرحية تنتهي لتبدأ وتبدأ لتنتهي، وبين البدء الذي ليس بدءاً والختام الذي ليس ختاماً تتمدد الحياة، حياة زوجين هما الخامسة وعبد السميع… هذا الثنائي يختزل داخله الناس جميعاً، كما أن الفضاء الذي يعيشان فيه يختصر كل الزمان والمكان… أن الهناك حاضر في الهنا، وما كان وسوف يكون متواجد في الآن… رجل وامرأة يجمعهما فضاء واحد، ولكنهما -داخلياً- يحملان فضاءين اثنين. المرأة ملتصقة بالأرض والرجل متعلق بالسماء. فهل يلتقيان؟ الخامسة تحلم بالإنجاب داخل البيت الضيق، أما عبد السميع فيسعى إلى الاختراع، اختراع ما يسعد كل البيوت -اليوم وغداً؟ وتحت الإلحاح يخرج عبد السميع من البيت، يخرج ثم لا يعود، لقد ذهب للبحث عمن يصلح بيته فكان أن ضاع داخل فساد العالم، وتخرج الخامسة للبحث عنه، لتجده في وجوه الآخرين، تجده كل الناس: المداح الأعمى في السوق وساعي البريد وقارئ الرسالة. هل حقاً ضاع عبد السميع حين أصبح قضية؟ هل اختفى عندما انتقل من حالة المفرد إلى حالة الجمع؟ عبد السميع من يكون؟ هل هو حقاً خرافة؟ “وخرافة” أيكون بالفعل خرافة؟ ما بين الحقيقي والوهمي والصحو والسكر غير شعرة… ومسرحية اسمع يا عبد السميع -هي هذه الشعرة. “

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 21 = 31