اهرو أبرو رئيس جهة درعة تافيلالت يشارك في اشغال ندوة حول ” جهات المغرب الفاعل الرئيسي في التنمية المرنة والمنخفضة الكربون”

مونــــــد بريـــــس / معاذ بوعدين

شارك رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، السيد اهرو أبرو، اليوم الخميس 12 ماي 2022، في أشغال ندوة نظمتها المديرية العامة للجماعات الترابية بالتعاون مع جمعية جهات المغرب وبرنامج SISTIF ، حول موضوع “جهات المغرب: الجهات الفاعل الرئيسي في التنمية المرنة والمنخفضة الكربون”، بمداخلة ضمن المحور الثاني للندوة بعنوان : “الجهات في قلب العمل المناخي : التجارب و الآفاق”، وذلك بقاعة الندوات بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بمدينة بن جرير.

و تهدف هذه الندوة إلى انخراط الجهات في إدماج الأبعاد المناخية و مكافحة آثار التغيرات المناخية، في أفق المساهمة في تحقيق الأهداف الطموحة التي سطرتها المملكة في هذا المجال.

وقارب المشاركون، مختلف الفرص التي تتيحها سياسات التعامل مع القضية المناخية، من أجل ابتكار و خلق مصادر طاقة نظيفة خلال العشرية المقبلة .

و شارك خلال هذا المؤتمر، مجموعة من الخبراء على المستوى الوطني و الدولي، ناقشوا مختلف السياسات والمبادرات الجارية و المبادئ الكفيلة بحشد الجهود و تحسين تدخل مجالس الجهات في العمل المناخي.

و أوضح السيد اهرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، في معرض مداخلته، أن برنامج التنمية الجهوي لجهة درعة تافيلالت قد ارتكز على مبادئ الاستدامة و الصمود في مواجهة آثار التغيرات المناخية، معتبرا إياها مبادئ رئيسة في تنفيذ السياسة التنموية الجهوية.

و أكد أبرو، أن مجلس الجهة، خصص ميزانية مهمة ضمن برنامج للتنمية الجهوية المزمع تنفيذه خلال الولاية الانتدابية الحالية، من أجل تعزيز القدرة التنافسية للجهة و تقوية جاذبيتها الترابية، عبر تسهيل و تشجيع جميع العمليات الاستثمارية التي تخدم التنمية النظيفة في جميع المجالات.

و قال رئيس الجهة، في الندوة الدولية التي نظمتها المديرية العامة للجماعات الترابية ، بالتعاون مع جمعيات جهات المغرب وبرنامج SISITIF، أن جهة درعة تافيلالت، المحدثة ضمن التقطيع الترابي الجديد، تضم 5 أقاليم، وتمتد على حوالي 12٪ من التراب الوطني، ويبلغ عدد سكانها حوالي 1.6 مليون نسمة ، أي ما يمثل 4.8٪ من إجمالي سكان المملكة.

جدير بالذكر أن البرنامج الوطني للدعم المؤسساتي والاستراتيجي والتقني من أجل إعداد وتمويل المشاريع المحلية والإقليمية المرتبطة بالتغيرات المناخية (SISTIF).، برنامج منبثق من اتفاقية 2021/2023 الموقعة بين المديرية العامة للجماعات الترابية، و الصندوق العالمي لتنمية المدن، و جمعية جهات المغرب، و الجمعية المغربية لرؤساء الجماعات الترابية، يهدف إلى تحديد و تنفيذ استراتيجية مناخية منسجمة ومكملة لسياسة المناخ الوطنية، وذلك عبرتقوية قدرات أطر الجماعات الترابية في ميدان السياسة المناخية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


27 + = 34