انتشار واسع للأزبال و النفايات بمدينة بن سليمان

موند بريس/ فدوى الوردي/ بنسليمان

تعرف مدينة بنسليمان في الآونة الأخيرة انتشارا واسعا للأزبال والنفايات، فأغلب الشوارع وجل الأزقة والأحياء في وضعية بيئية متردية بسبب تراكم الأزبال ,وتساقطها على الأرض بعد امتلاء الحاويات، مما يؤدي لروائح كريهة منبعثة من الحاويات واكوام  من الازبال المتناثرة هنا وهناك تزكم أنوف المارة، قد تكون لها انعكسات سلبية على صحة المواطنين ،برميها في غير أماكنها المحددة بالتأثير عليها بشكل سلبي جدا،هذه النفايات لها تأثير غياب الوعي الصحي إلى جانب ضعف تنظيم جمعها والتخلص منها، وكذلك الأمطار الحمضية نتيجة الروائح الكريهة المنبعتة و الحشرات المضرة التي تدخل الى المنازل بالإضافة إلى الاقتصار على تنظيف الواجهات والشارع الرئيسي، في حين يتم إهمال وتهميش الأحياء الهامشية وكذا محيط المدينة حيث تحول الشريط الغابوي المحيط بها إلى مطرح للنفايات، هدا الاخير يشكل كارثة بيئية خطيرة على ساكنة المنطقة
فمن المؤسف وصف مدينة بنسليمان بالمدينة الخضراء و قطاع النظافة بالمدينة لم يحترم من طرف الشركة المكلفة بتدبير هدا المجال لدفتر التحملات ، بعدم غسل و تجديد الحاويات والنقص الحاصل في معضم الاحياء ، وهدا يشكل كارتة بيئية خطيرة على ساكنة المنطقة.
حيث أصبح الوضع البيئي يزداد ترديا يوما بعد يوم في غياب اللجنة المراقبة و المسؤولين بالمدينة ،للحد  من هدا الوضع الغير السليم على نظافة المدينة و حماية بيئتها من التلوث ،والهدف منه هو تقليص التأثير السلبي للمخلفات على البيئة والمجتمع.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 8 =