انتشار السرقة بالعنف والسلاح الأبيض خطر يهدد ساكنة مدينة بنسليمان

 

محمد اليوسفي / بنسليمان
عرفت مدينة بنسليمان “المدينة الخضراء” خلال هذه الايام تنامي مهول وخطير في حالات السرقة والعنف، تنوعت بين سرقات النشل والسرقة بالسلاح الأبيض بل تطورت الأمور لنشهد سلسلة سرقات منظمة اتخذت من المحلات التجارية والمصانع ووحدات التجميد هدفا لها.

وحسب الشكايات المتعددة التي توصلت بها جريدة موند بريس في الآونة الأخيرة وعاين طاقمها تفاصيلها عن كثب فإن انتشار ظاهرة النشل والتي يكون النساء في غالب الأحيان ضحية لها ارتفعت بوثيرة مقلقة خلال هاذ الشهر ، حيث تعرض الكثير من النساء الى السرقة تارة خفية وتارة تحت تهديد السلاح حيث يخرج الجناة آناء الليل وأطراف النهار لاعتراض سبيل المارة وسلبهم ما بحوزتهم من هواتفهم نقالة ومبالغ مالية وممتلكات خاصة.

لكن المريب في ما أصبحت عليه بعض النقاط السوداء بالمدينة من انعدام للأمن وانتشار للجريمة هو أن تتطور الأمور ولا يمضي يوم الا ونسمع عن إحدى تلك السرقات المنظمة التي تستهدف المحلات التجارية ووحدات التجميد كما هو الحال بالحي الصناعي ببنسليمان، الذي أصبح مرتعا لعصابات تمتهن السرقة وتسترزق من النشل وتخريب ممتلكات الشركات، وهو الأمر الذي يمس بشكل مباشر أصحاب المحلات وأرباب وحدات التجميد بشكل اخر .

وكما سبق لجريدة موند بريس التنبيه في وقت سابق الى خطورة الأمر، وضرورة تدخل السلطات والمصالح الأمنية لإنتشال المدينة من وضع اللآمن التي تعيشه بعض أحيائها، فربما يشكل ارتفاع وثيرة هذه الجرائم النقطة التي تفيض الكأس وتدفع رجال الأمن الى تحمل مسؤولياتهم كاملة والتدخل لحماية المواطنين وحماية ممتلكاتهم.

يشار الى أن موند بريس توصلت بالعديد من الشكايات تهم عمليات سرقة متنوعة تعرضت لها مجموعة من وحدات التجميد بالحي الصناعي ، واخرى استهدفت شاحنات لنقل البضائع ، تُنفذها بشكل متكرر ما يمكن أن يسمى عصابة مختصة تستعمل وسائل وأدوات متطورة وتستعين بدراجات نارية ثلاثية العجلات لنقل المسروقات قصد إخفائها بأوكار هذه العصابات التي لحد الأن تعتبر ناجحة في الإفلات من قبضة القانون في ظل غياب الدوريات الأمنية ببعض المناطق المنطقة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 6 =