انتحار الكاتبة المغربية نعيمة ابزاز بهولاندا

موند بريس / محمد أيت المودن

وضعت الكاتبة المغربية المقيمة في هولندا نعيمة البزاز حدا لحياتها منتحرة بالديار الهولندية.

وتعد الراحلة من مواليد مدينة مكناس، وعرفت بكتاباتها الجريئة على الدين و الجنس و المخدرات، حيث تعرّضت لتهديدات بالقتل بسببها.

وفارقت البزاز، الحياة عن عمر يبلغ 46 سنة، مخلفة وراءها ابنتين.

واقتحمت الهالكة  عالم الأدب في 21 من عمرها بعد صدور روايتها “طريق الشمال” التي حكت من خلالها قصة مواطنة مغربية كانت تطمح للعيش بشكل أفضل في أوروبا.

وخلفت الراحلة عدة إصدارات أدبية باللغة الهولندية مثل” De Verstotene ” و”The Happiness” بالإنجليزية قبل أن تعمد إلى وضع حد لحياتها.

 

وعاشت الراحلة صراعا مع مرض الاكتئاب، تطرقت لبعض فصوله في مؤلفها ”متلازمة السعادة “ الصادر عام 2008.

وعولجت نعيمة البزاز سابقا من مرض الاكتئاب، لكنها لم تشف منه على ما يبدو بالكامل.

من مكناس إلى هولندا

هاجرت من مكناس إلى هولندا مع عائلتها وهي طفلة صغيرة في الرابعة من عمرها.

أكملت البزاز دراستها الثانوية، قبل أن تلتحق بالجامعة، غير أنها سرعان ما تركتها لبدء مهنة الكتابة.

2020-08-4-27

نُشرت لها أول رواية عام 1996 وحصلت على جائزة لمؤلفي أدب الأطفال أو الشباب الذين يركزون على أطفال الأقليات في هولندا. وأصبحت الرواية مشهورة جدا بين الشباب الهولندي. وفي عام 2002 ظهرت روايتها الثانية وأصبحت مجموعة القصص القصيرة تلك من أكثر الكتب مبيعا على الفور في هولندا.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


64 + = 73