الیوسفیة.. مواطنون یطالبون بلجنة تحقیق في مدى جودة میاه الشرب

موند بريس

طالبت فئة عریضة من المواطنین، الجھات الوصیة بضرورة التدخل من أجل ایفاد لجنة علیا متخصصة للتأكد من مدى جودة میاه الشرب، بعدما تعالت الأصوات المنددة بخطورة تغیر لون ومذاق الماء.
وعبر صفحات التواصل الإجتماعي، عبر العدید من المواطنین، من خلال عرضھم العدید من الصور لتغیر لون المیاه المستعملة للشرب، وخطورتھا على صحة المواطنین، خاصة  الصنوبر، كالقيء والإسھال والمغص الشدید. الأطفال وكبار السن، وھو ما أدى إلى تسجیل مضاعفات صحیة مباشرة بعد شرب ماء  ثلاثة أحیاء، استثنیت من عملیة الربط الجدید، الحي المحمدي وحي لغدیر وحي بوكراع،
وھي أحیاء لازالت تشترك في ربطھا بشبكة الماء الصالح للشرب، مع محطة المعالجة التابعة للمكتب الشریف للفوسفاط، والتي أصبحت وجھة لكل أحیاء مدینة الیوسفیة من أجل  التزود ببضع لترات من الماء.
وجدیر بالذكر، ان مدینة الیوسفیة ولعقود، كانت تعتمد على منطقة البحیرة المتواجدة بجماعة الخوالقة في توفیر میاه الشرب لمجموع تراب الإقلیم، المعروفة بجودتھا وبفرشتھا  الغنیة، لكن بفعل الاستغلال الغیر معقلن للمیاه الجوفیة من قبل الضیعات المتواجدة  بالمنطقة، أو من خلال طرح المیاه التي كانت تعوق عملیة الاستخراج الباطني، عبر  ضخھا خارج المناجم دون استغلالھا أو ترشیدھا، مما أثر سلبا على مخزون الفرشة المائیة،  التي تعد الأكبر والأوفر في شمال إفریقیا.
ومنذ مطلع ینایر من ھذه السنة، استغنت الجھات المسؤولة عن توزیع الماء، على المنبع الأصلي الذي اعتادتھ ساكنة اقلیم الیوسفیة، لیتم ربط الشبكة المائیة بالأنبوب القادم من سبت  المعاریف عمالة سیدي بنور، وھو ما أدى تغیر طعم ولون الماء.
وواجھ المواطنون بیانا منسوبا للمكتب الوطني للكھرباء والماء الصالح للشرب، متداول على صفحات التواصل الاجتماعي بنوع من السخریة، بعدما أكد المكتب أن جودة المیاه
الموزعة بمدینة الیوسفیة، تستجیب لمعاییر الجودة المعمول بھا وطنیا، وأن ھاتھ الجودة تخضع لبرنامج مستمر للمراقبة، مرورا بجمیع مراحل المعالجة ووصولا إلى مختلف نقط  التزوید بالمدینة، ویضیف أن عملیة مراقبة الجودة تشمل إنجاز تحالیل بكتیریة وبیولوجیة
وفیزیائیة وكیمیائیة، یتم إنجازھا تحت إشراف المختبر المركزي للمكتب الحاصل على شھادة الاعتماد الدولیة.
وطالب المواطنون، بوضع حد لتداعیات ما أصبح یعرف بكارثة میاه الشرب بالیوسفیة، التي أصبحت حدیث العام والخاص، في انتظار عرض أو ندوة من الجھات المسؤولة على  القطاع، تبین مراحل تزوید مدینة الیوسفیة بالماء الصالح للشرب، انطلاقا من المنبع إلى  مختلف نقط التزوید، مع عرض لشھادات الجودة الصادرة عن المختبرات المعتمدة.
وحسب العدید من الدراسات التي نشرت في ھذا المجال، فإن نسبة تصل إلى أكثر من %80 من عینات میاه الصنبور “ملوثة”، وھو ما أشارت إلیھ دراسة لمركز ” أورب میدیا ” للدراسات البیئیة، تفید بأن عینات میاه الشرب من الصنبور في جمیع أنحاء العالم ملوثة  بـ” ألیاف بلاستیكیة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 28 = 32